|
12-03-2008, 07:21 PM
|
| ماذا قال يسوع على ألصليب
محبت ه لأعدائ ه يسوع بحاج ة إلى محبتن ا "أنا عطشان"! إنجيل يوحنا 19: 28 أسست الأم تريزا مركز للمعاقين بقرار من الكنيسة الكاثوليكية، كان يديره مُرسلين مُحبين. قرأت إعلاناً كبيراً على الحائط يقول: ”أنا عطشان“، وسألت لماذا اختاروا هاتين الكلمتين الأخيرتين ليسوع أوضحت واحدة من الأخوات قائلة: ”التماس يسوع أصبح التماس مجموعتنا“، ”بكل بساطة قالت الأم تريزا قبل انتقالها إلى السماء، عطشها لا نهاية له. يسوع خالق كل شيء تشفّع لمحبة خليقته. عطش لأجل محبتنا. هذه الكلمات ”أنا عطشان“! لا تدوي في نفوسنا“؟ محبت ه لله "إلهي إلهي،لماذا تركتني"؟ إنجيل متى 27: 46 سبب آلام يسوع على الصليب لم تكن خطايانا، لأنه كان يعلم أنه سيُغفر لنا وسنخلص. الذي كسر قلبه هو اعتقاده أن الله الآب قد تخلى عنه. نشكر الله، أننا لسنا بحاجة فقط للصليب، وليس فقط للوعة وآلام الجسد، ولكن للوعة الفكر والروح، بالإحساس بأن الله قد تخلى عنه. ”إلهي إلهي، لماذا تركتني“ (إنجيل متى 27: 46). هل تخلى الله عنه؟ نعم، للحظات، ليموت موت الخطاة من دون الله ”الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ“ (1 بطرس 2: 24)، وهذه الخطايا أبعدته عن الله الآب. إنه باختياره الطوعى مات من أجلنا، في المكان الذي كان يجب علينا أن نكون فيه – إنه أحبنا هذا الحب! ما الذي قد أُكمل؟ في نفس الليلة التي عُلق فيها المسيح على الصليب، كان عيد الفصح اليهودي، والذي فيه كان يُذبح الخروف وكما أن دم الحمل خلص شعب الرب من عبوديته في مصر، هكذا دم يسوع الذي صار ذبيحة لأجلنا، قادر أن يخلصنا من قوة الخطية والموت عندما مات على الصليب، كان قد أكمل عمله، وفوز نجاتنا ج زاء محبت ه "أيها الآب، في يدك أستودع روحي" إنجيل لوقا 23: 46 يارب، ساعدنا أن نثق بك، ونعيش مرضيين أمامك،كما أنك وضعت حياتك بين يدي الله الآب وعشت حياة مرضية أمامه. سيكون فرح عظيم لنا اليوم الذي فيه سنراك وجهاً لوجه، وندخل به إلى سمائك، وتكافأنا بالحياة الأبدية،وبمحبة أبيك السماوي تقبلوا مني خالص الاحترام والتقدير لكل الاعضاء والقراء تحياتي لكم |
| |