نشرت جريدة البلاد عنوانا بارزا في صفحتها الأولى العدد 18709 وتاريخ 10 صفر/1429ه. الهيئة: طاردنا (القلوب الحمراء) تحقيقا للجانب الوقائي، مضيفة أن عيد الحب من الاحتفالات الوثنية........ ويشكل خطر على شباب الأمة!
الذي يقرأ هذه الكلمات القليلة يتصور أن الأمة قد أصيبت في مقتل دينيا وأخلاقيا بسبب هذه القلوب الحمراء أو الوردة الحمراء.
إن عيد الحب (Valentine Day) ليس من المناسبات المعروفة في مجتمعنا حيث أن لكل مجتمع عاداته وتقاليده وطريقته الخاصة بالتعبير عن حبه، ولو أن بعض شعوب هذا الكوكب الذي نعيش عليه جميعا تحتفل في الرابع عشر من شهر فبراير من كل عام بهذه المناسبة والتي لاتعتبر وليدة اليوم أو الأمس وهي تمر في كل عام ولا يعنينا أمرها، مثلها مثل الاحتفال الذي يمر في ألمانيا كل عام والذي يسمى عيد البيرة حيث يشرب الناس البيرة في ذلك اليوم حتى يغدون سكارى وأي سكارى وعندما يقال حتى الثمالة فإنهم فعلا يسكرون حتى الثمالة
إن الضجة التي عولج بها موضوع مايسمى عيد الحب هذا العام وإظهارها وكأنها حملة على أطنان لاتحصى من الكوكائين ومصانع إنتاجها والذي أدى إلى تناقل أخبار هذه الحملة في معظم الفضائيات حتى أنها أضحت مادة دسمة للسخرية في حرم معظم الجامعات في العالم والصحف الأمريكية مثل الواشنطن بوست والنيويورك تايمز وغيرها من الصحف الرئيسية الأخرى في الولايات المتحدة الأمريكية وعواصم الدول الأخرى في العالم ضد المملكة العربية السعودية. وقد فسرت هذه الحملة وكأنها نوعا من الاستبداد والتسلط على أبسط خصوصيات الإنسان وحقوقه.
نعرف أنه يوجد 6 مليون أجنبي في بلادنا ونعرف أن معظمهم من العزاب فهذه المناسبة لا تعني لهم شيئا وهم بعيدون عن أهلهم وأحبائهم ولو أضفنا لهم نسبة السعوديين اللذين تستهويهم مثل هكذا مناسبات سنجد أن النسبة رياضيا لا تعادل إلا كسرا يمكن جبره ولايلتفت إليه ولكن لو قسنا ذلك بالأضرار التي سببتها تلك الحملة ضد سمعة المملكة العربية السعودية لوجدنا أن النتيجة لاتضاهى، وباختصار أنه لاجدوى من أن أبني طوبة وأهدم بنيانا في مقابلها. طبع هذا مو كل الموضوع الموضوع كبير جدا بس شوفو ونطوني رايكم بالموضوع
Read More Read More
تحياتي للجميع