|
18-02-2011, 07:32 PM
|
| أبواب في الدنيا
أبواب في الدنيا تأملت حالي في محيطي القريب فرأيت الدنيا ولها أبواب كثيرة منها المثيرة ومنهاالرحيمة ومنها الرجيمة . . فيها الكريمة وفيها البخيلة . . فاحترت أي الابواب أقرب . . جلها تدعوك للزيارة في نظرات وابتسامة . . تدعوك بما تهوى ولنفسك أبها . . فتصبغ لك الابواب حتى ترأها بمنظارك أحلى . . ولسمعك أنقى . . ولمقامك أسمى . . طرقت بعضها وخفت من بعضها . . فمنها من رحب . . ومنها من تعذر . . كانت أبواب مغلقة . . لغرف مبهمة . . لا تعرفها حتى تدخلها . . لاتدري هل هي منيرة أو مظلمة . . كيف هم سكانها . . قليل أم كثير . . مثل البشر أم مثل القرود . . هل هم من السعداء او من الاشقياء . . ففضلت الوقوف في مكاني . . لعلي أجد من جرب فأسأله . . ولنصحه أتبعه . . فوجدت عابر قد طرق الابواب كلها وعرف أمنة . . فتقدمت لأسأله . وكل همي أن أقف مستقيما . . لا أميل فاقع ثم أهلك . . فقلت له بالله عليك دلني على باب ألزمه . . يكون أكرمه وأرحمه وامنه وأصدقه . . فكر وتحسر فقال هناك باب محيطه شائك . . كلة كبد . . ومرض وتعب . . لا تقطعه الا بالصبر والدعاء . . فقلت ثم ماذا . . خلفه أناس قلوبهم بخالقها متعلقة . . صابرة محتسبة . . لا تتلذذ بزينة الدنيا ولهوها. . صائمة قائمة . . على البلاء صابرة وفي النعماء شاكرة . . فتأملت من بعيد هذا الباب العظيم بسوره الشاهق . . ومحيطة الخانق . . فقررت المسير وبالله مجير . . فساعة أتعثر . . وساعة أطير . . فما زلت أقترب وأبتعد . . احاول أن أجتهد . . حتى كدت أن أرى حروف قد كتبت في أعلاه : "> فمن خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فأن الجنة هي المأوى فبكيت وبكيت وبكيت وقلت هذا مرادي وهذا نجاتي . . نسأل الله لنا ولكم الثبات على دينه . . |
| |