|
14-07-2008, 12:55 AM
|
| السعوديه تفرض وزيرآ على المالكي؟؟؟
السلام عليكم _______________________ ملف خطير السعودية تفرض وزيرا على المالكي // ضابط أمن صدام والمحاضر في الأمن الخاص سابقا..وزيرا للثقافة ! التاريخ: Sunday 06-07 -2008 ملاحظة مهمة للغاية من القوة الثالثة: نحن نختلف مع رأي الكاتب قليلا كون المدعو سعدون الدليمي سعودي الولاء والإنتماء وله علاقات خاصة جدا وعالية مع اللوبي الديني ( الوهابي) في المملكة السعودية، وكان ضيفا عليها لسنوات طويلة، وحتى انه أرتدى الثوب القصير(الدشداشة) والذقن الطويل غير المشذب ، ولم نلحظ للدليمي أي نشاط ضد نظام صدام حتى الوقت الذي فرضته السعودية على مؤتمر الضباط العراقيين في لندن في تموز عام 2002 ومن خلال العميد توفيق الياسري الذي فرضه عضوا في تنظيم(الإئتلاف الوطني العراقي ) وسط ذهول قبادة الإئتلاف كون الأخير صديقه و يعرفه ، ودعمه ضابط الإستخبارات السابق العميد سعد العبيدي الذي جاء بمهمة من نظام صدام وألتحق بالمعارضة للعمل على ملفات كل من اللواء وفيق السامرائي، والعميد توفيق الياسري، والعميد الصالحي و أحمد الجلبي، وكان يرفع تقاريره الى المخابرات العراقية عبر زوجته التي كانت تقيم في سوريا وكان بيتها مقرا للمخابرات العراقية حتى ليلة سقوط نظام صدام، وعاد سعد العبيدي مدعوما من المخابرات الأردنية والتي زودته بالسيارات والهواتف الثريا والأموال والأسلحة وقد اصدروا هو والعميد توفيق ومعهم عادل الشيخلي صحيفة البلاط الممولة من قبل المخابرات الأردنية في حينها، وأصبح يعد ذلك مستشارا في وزارة الدفاع قرب الدليمي هو والعميد توفيق الذي كان في أميركا للتدريب وعاد ليكون أحد المستشارين مع المحتل وبالقرب من الدليمي ايضا. وفي عام 2002 أرسل العميد سعد العبيدي وبمهمةخاصة مع شخصيتين عسكريتين وأحدهما برتبة لواء كان يقيم في أوكرانيا الى شمال العراق ومن هناك ألتقوا مع مجموعة أسرائيلية وذهب العبيدي لزيارة إسرائيل ( وهذه معلومة من بعض الأكراد وقيادة الأئتلاف الوطني في حينها) ولكن عندما عاد الى كردستان العراق أراد الدخول الى إيران ثم العودة الى لندن، فتم القاء القبض عليه من قبل السلطات الإيرانية وعندما كان الكاتب ( كاتب عراقي ومراسل لفضائيات خليجية مقيم في طهران وأولاده يدرسون على نفقة الإيرانيين والأن في الخليج )يستضيفهم في بيته، فتم القاء القبض عليه أي سعد العبيدي وبقي في إيران ممنوع من السفر لمدة 33 يوما ولقد توسط المجلس الأعلى والسيد باقر الحكيم والجلبي وبعض قيادات المعارضة عند إيران فلم يفرج عنه ، وبقي يخضع للإستجواب طيلة ال 33 يوما ، بعدها توسط له ( الكاتب والمراسل الصحفي ) ومجموعة من ضباط المخابرات عند مكتب المرشد أية الله الخامنئي فتم السماح له بالسفر ويبدو بصفقة ما..... ويبدو أن الإيرانيين قد عرفوا بتحركات العبيدي ولقاءه مع الإسرائيليين لأن المخابرات الإيرانية كانت قوية أيضا بزمن النظام السابق في شمال العراق وخصوصا في السليمانية. وكان سعدون الدليمي هو الأخر يتدرب في أميركا مع توفيق الياسري وال 800 عميل الأخرين وعاد لمؤتمر الناصرية هو وموفق الربيعي أي الدليمي وأبراهيم بحر العلوم وبقوا ولم يلتحقوا ثانية بالدورة في البنتاغون، فأرتبطوا بمكتب نائب الرئيس ديك تشيني، ولقد تمت تزكية سعدون الدليمي عند تشيني من قبل الأمير بندر بن سلطان، إذقال عنه أنه رجلنا في العراق أي قول الأمير سلطان ، وبالفعل نجح الدليمي بأختراق الأحزاب الشيعية المهمة ومن ثم اخترق أيران عندما قدم زوجته الشيعية من عائلة ( الياسري) على أنها أيرانية ، وعملت لوبي داخل النساء الشيعة المقربات من نساء أعضاء المجلس الأعلى من عائلة أل الحكيم وبحر العلوم والعائلات المحسوبة على إيران وبالفعل نجحت في الوصول الى إيران وقدمت زوجهاالدليمي على أنه اصبح شيعيا بجهودها ومباركا لولاية الفقيه ( علماانه كان في السعودية وهابي متشدّد). ولقد سافر عندما كان وزيرا للدفاع الى ايران وصرح تصريحات خدمت الجانب الأيراني، وسمح للإيرانيين بالدخول بحرية للعراق وحتى الصنوف الإستخبارية، بل زود البعض منها بكتب وهويات خاصة، عندما كان وزيرا للدفاع، وكان كل شيء بعلم المخابرات السعودية ومكتب ديك تشيني لأنه كان مكلفا باختراق ايران ، وكانت الأطراف الشيعية الحاكمة ساذجة للغاية وعاطفية ، وكانت الأطراف الإيرانية واثقة به نتيجة التزكية التي أعطاها المجلس الأعلى ومنظمة بدر والأطراف المشتركة في الحكم .... وها هو يعود عندما فرضته السعودية ثانية على طارق الهامشي وكتلة التوافق ليعود وزيرا للثقافة ليقوم بمهمته المرتبطة بالضد من وزارة التربية ، والتعليم العالي على أنهما تعملان لصالح الشيعة ، لهذا فهناك مهمة خطيرة مع وكالة التنميّة الأميركية سيقوم بها وزير الثقافة سعدون الدليمي في العراق ولتخريب الثقافة العراقية ناهيك على انه كان محاضرا في جهاز الأمن الخاص وكان ارتباطه بحسين كامل مباشرة! عائدون للموضوع....! القوة الثالثة المقال نشرت (القدس العربي) قائمة بأسماء وزراء التوافق الذين سيمثلون السنة في وزارة المالكي، وفيها يعود سعدون الدليمي (وزير دفاع حكومة الجعفري السابق) وضابط أمن صدام حسين وزيرا ليس للأمن ولا للكهرباء ولا للأوقاف السنية ولكن لثقافة العراق. ومن المحزن أن جميع المواقع التي تتسر باليسار أعادت نشر الخبر دون تعليق، وهي المواقع الشتامة التي ملأت الدنيا ضجيجا ضد الاحتلال وضد المحاصصة. فلم أقرأ ولو حرفا واحدا. فلماذا بلعوا ألسنتهم القذرة وسكتوا عن جريمة جديدة تقدم عليها التوافق بعد جريمة وزير الثقافة السابق ووزير التربية الحالي؟ أليس السبب لأن إيران راضية عن سعدون الدليمي؟ ولمن لا يعلم فسعدون الدليمي زار طهران ( لا محزوز ولا ملزوز) في الأسبوع الأول من تعيينه وزيرا للدفاع، فاعلن هناك عن اعتذاره واعتذار العراقيين عن جرائم صدام بحقهم. ولعل هذا هو الثمن الذي دفعه سعدون لقاء صمت أبواق إيران ومليشياتها عن سرقاته. وهنا أسأل جبهة التوافق، والطائفة السنية التي تمثلها، عن مغزى اختيارها مؤذنا وزيرا للثقافة، ثم إعفائه بعد أن ثبت أنه قاتل وصاحب مليشيا، لتعود اليوم فتختار ضابط أمن لدى صدام أرسل لدراسة تفتيت الأحزاب الدينية وخاصة حزب الدعوة الحزب الحاكم اليوم ليقود ثقافة العراق والعراقيين. فهل عقم العراق فلم يبق فيه مثقف معروف بالنزاهة والاستقامة ليقود ثقافة العراق ؟ وأين وعود المالكي الذي أكد أكثر من مرة أن الكفاءة وحدها هي التي سيعتمدها في اختيار الوزراء الجدد؟ وتشير المعلومات بان مجمل حسابات سعدون الدليمي المقيم حاليا في السعودية بلغت اكثر من (200) مائتا مليون دولار امريكي وتشير المعلومات كذلك الى انه يتعامل مع شخص يدعى (رودو ليسكو) وهو مهرب وتاجر من بيلاروسيا الذي قام بنقل مبلغ من المال بطائرة الخطوط الجوية الملكية من مدينة عمان بصناديق حديدية مغلقة ومقفلة إلى بنك الرياض. كما قام سعدون الدليمي بشراء فيلا فاخرة في مدينة دبي، وشراء معرض مجوهرات من شخص يدعى(هيثم) ، وشراء فيلا كبيرة في مدينة بيروت في منطقة الجبل بالقرب من فندق البستان بمليون وخمسمائة الف دولار! كما اشترى فيلا فاخرة جدا في مدينة (جدة) ومثلها في مدينة الرياض، وقطعة ارض كبيرة في مدينة الرياض. وله رصيد في بنك بمدينة فرانكفورت يسمى comers bank ورقم الحساب فيه هو (....*) يبلغ ستة ملايين ومائة وعشرة آلاف يورو لغاية يوم مغادرته وزارة الدفاع في حكومة الجعفري. كذلك له رصيد في بنك هولندي في مدينة امستردام يسمى ABN.amro يبلغ احد عشر مليون وسبعمائة وثلاثة عشر الف دولار وهو مبلغ حصل عليه من صفقات عقود نفطية عن طريق شركة سومو الحكومية ساهم فيها ابراهيم بحر العلوم وزير نفط الجعفري ايضا، ول(سعدون الدليمي) حساب في مصرف يسمى Bank of America تحت رقم ( ....* ) ويبلغ الرصيد فيه مليونين وستمائة الف دولار باسمه الصريح (سعدون). ولسعدون الدليمي أيضا حساب باسم زياد، وهو ابن شقيقته، منها ارصدة في بنك الرياض فرع اليمامة تحت رقم (...*) يبلغ اربعين مليون دولار ، وكذلك حساب جاري برقم42 ع ص م بمبلغ اثني عشر مليون وثلاثمائة الف ريال سعودي، وقد وضع سعدون هذا المبلغ تحت اسم ابن أخته وهو وزير. وله ايضا رصيد في البنك الاسلامي في دبي برصيد قدره ثلاثة وعشرون مليون وخمسمائة الف دولار تحت رقم حساب (*...).. اما رصيده في بنك الجزيرة في مدينة الرياض باسم (زياد) فيبلغ مليونين وثمانمائة الف ريال سعودي. وتؤكد المعلومات ان بنك الراجحي السعودي قام بتاريخ 19 ايلول 2006 باستلام مبلغ مرسل لسعدون الدليمي تم تحويله من بولونيا وقدره مليونان وثلثمائة الف دولار! مبروك للثقافة في العراق ومبروك للمثقفين وللتوافق وللسنة ولنوري المالكي حامي حمى النزاهة والكفاءة والمحاصصة * ارقام الحسابات البنكية اعلاه موجودة.. يمكن مراسلة كاتب المقال لمن يحتاج اليها من الجهات التي يعنيها الأمر فقط . وفي 23/9/2005 جاء البيان التالي أعلنت عشيرة الدليم كبرى العشائر العراقية في محافظة الأنبار قبل ايام إهدار دم 'سعدون الدليمي' وزير الدفاع الموالي للاحتلال وعدم الاعتراف به أو بأصله، مؤكدة أنه ليس منها ولا هي تعترف به. و أصدر الشيخ محمد المشحن شيخ عشيرة الدليم بياناً جاء في نصه: 'إن عشيرة الدليم تتبرأ إلى الله من المرتد العميل سعدون الدليمي، وهي تؤكد أن ذلك المدعي ليس منها في شيء، وإنما هي لعبة قذرة من قبل الاحتلال وأعوانه حيث نسبوا عميلهم سعدون إلى عشيرتنا كونها سنية ليقال إن نسبة كبيرة من سنة العراق يشاركون في السلطة والحكم'. وأضاف البيان 'إننا بحثنا في بطون عشيرتنا وأفخاذها عن نسب أو طرف خيط يوصلنا إلى ذلك العميل لكننا لم نجده أبدًا، وما هو باعتقادنا إلا إيراني - ؟؟؟؟؟؟ - جاء ليذبح العراقيين السنة باسم السنة، وهذا بيان للناس لكي لا يخلطوا الأوراق أو يكون ذلك العميل سعدون وصمة عار بجبين العشيرة لشيء لم تقترفه' المصدر ملف خطير السعودية تفرض وزيرا على المالكي // ضابط أمن صدام والمحاضر في الأمن الخاص سابقا..وزيرا للثقافة ! بقلم: هناء الزيدي التاريخ: Sunday 06-07 -2008 ملاحظة مهمة للغاية من القوة الثالثة: نحن نختلف مع رأي الكاتب قليلا كون المدعو سعدون الدليمي سعودي الولاء والإنتماء وله علاقات خاصة جدا وعالية مع اللوبي الديني ( الوهابي) في المملكة السعودية، وكان ضيفا عليها لسنوات طويلة، وحتى انه أرتدى الثوب القصير(الدشداشة) والذقن الطويل غير المشذب ، ولم نلحظ للدليمي أي نشاط ضد نظام صدام حتى الوقت الذي فرضته السعودية على مؤتمر الضباط العراقيين في لندن في تموز عام 2002 ومن خلال العميد توفيق الياسري الذي فرضه عضوا في تنظيم(الإئتلاف الوطني العراقي ) وسط ذهول قبادة الإئتلاف كون الأخير صديقه و يعرفه ، ودعمه ضابط الإستخبارات السابق العميد سعد العبيدي الذي جاء بمهمة من نظام صدام وألتحق بالمعارضة للعمل على ملفات كل من اللواء وفيق السامرائي، والعميد توفيق الياسري، والعميد الصالحي و أحمد الجلبي، وكان يرفع تقاريره الى المخابرات العراقية عبر زوجته التي كانت تقيم في سوريا وكان بيتها مقرا للمخابرات العراقية حتى ليلة سقوط نظام صدام، وعاد سعد العبيدي مدعوما من المخابرات الأردنية والتي زودته بالسيارات والهواتف الثريا والأموال والأسلحة وقد اصدروا هو والعميد توفيق ومعهم عادل الشيخلي صحيفة البلاط الممولة من قبل المخابرات الأردنية في حينها، وأصبح يعد ذلك مستشارا في وزارة الدفاع قرب الدليمي هو والعميد توفيق الذي كان في أميركا للتدريب وعاد ليكون أحد المستشارين مع المحتل وبالقرب من الدليمي ايضا. وفي عام 2002 أرسل العميد سعد العبيدي وبمهمةخاصة مع شخصيتين عسكريتين وأحدهما برتبة لواء كان يقيم في أوكرانيا الى شمال العراق ومن هناك ألتقوا مع مجموعة أسرائيلية وذهب العبيدي لزيارة إسرائيل ( وهذه معلومة من بعض الأكراد وقيادة الأئتلاف الوطني في حينها) ولكن عندما عاد الى كردستان العراق أراد الدخول الى إيران ثم العودة الى لندن، فتم القاء القبض عليه من قبل السلطات الإيرانية وعندما كان الكاتب ( كاتب عراقي ومراسل لفضائيات خليجية مقيم في طهران وأولاده يدرسون على نفقة الإيرانيين والأن في الخليج )يستضيفهم في بيته، فتم القاء القبض عليه أي سعد العبيدي وبقي في إيران ممنوع من السفر لمدة 33 يوما ولقد توسط المجلس الأعلى والسيد باقر الحكيم والجلبي وبعض قيادات المعارضة عند إيران فلم يفرج عنه ، وبقي يخضع للإستجواب طيلة ال 33 يوما ، بعدها توسط له ( الكاتب والمراسل الصحفي ) ومجموعة من ضباط المخابرات عند مكتب المرشد أية الله الخامنئي فتم السماح له بالسفر ويبدو بصفقة ما..... ويبدو أن الإيرانيين قد عرفوا بتحركات العبيدي ولقاءه مع الإسرائيليين لأن المخابرات الإيرانية كانت قوية أيضا بزمن النظام السابق في شمال العراق وخصوصا في السليمانية. وكان سعدون الدليمي هو الأخر يتدرب في أميركا مع توفيق الياسري وال 800 عميل الأخرين وعاد لمؤتمر الناصرية هو وموفق الربيعي أي الدليمي وأبراهيم بحر العلوم وبقوا ولم يلتحقوا ثانية بالدورة في البنتاغون، فأرتبطوا بمكتب نائب الرئيس ديك تشيني، ولقد تمت تزكية سعدون الدليمي عند تشيني من قبل الأمير بندر بن سلطان، إذقال عنه أنه رجلنا في العراق أي قول الأمير سلطان ، وبالفعل نجح الدليمي بأختراق الأحزاب الشيعية المهمة ومن ثم اخترق أيران عندما قدم زوجته الشيعية من عائلة ( الياسري) على أنها أيرانية ، وعملت لوبي داخل النساء الشيعة المقربات من نساء أعضاء المجلس الأعلى من عائلة أل الحكيم وبحر العلوم والعائلات المحسوبة على إيران وبالفعل نجحت في الوصول الى إيران وقدمت زوجهاالدليمي على أنه اصبح شيعيا بجهودها ومباركا لولاية الفقيه ( علماانه كان في السعودية وهابي متشدّد). ولقد سافر عندما كان وزيرا للدفاع الى ايران وصرح تصريحات خدمت الجانب الأيراني، وسمح للإيرانيين بالدخول بحرية للعراق وحتى الصنوف الإستخبارية، بل زود البعض منها بكتب وهويات خاصة، عندما كان وزيرا للدفاع، وكان كل شيء بعلم المخابرات السعودية ومكتب ديك تشيني لأنه كان مكلفا باختراق ايران ، وكانت الأطراف الشيعية الحاكمة ساذجة للغاية وعاطفية ، وكانت الأطراف الإيرانية واثقة به نتيجة التزكية التي أعطاها المجلس الأعلى ومنظمة بدر والأطراف المشتركة في الحكم .... وها هو يعود عندما فرضته السعودية ثانية على طارق الهامشي وكتلة التوافق ليعود وزيرا للثقافة ليقوم بمهمته المرتبطة بالضد من وزارة التربية ، والتعليم العالي على أنهما تعملان لصالح الشيعة ، لهذا فهناك مهمة خطيرة مع وكالة التنميّة الأميركية سيقوم بها وزير الثقافة سعدون الدليمي في العراق ولتخريب الثقافة العراقية ناهيك على انه كان محاضرا في جهاز الأمن الخاص وكان ارتباطه بحسين كامل مباشرة! عائدون للموضوع....! القوة الثالثة المقال نشرت (القدس العربي) قائمة بأسماء وزراء التوافق الذين سيمثلون السنة في وزارة المالكي، وفيها يعود سعدون الدليمي (وزير دفاع حكومة الجعفري السابق) وضابط أمن صدام حسين وزيرا ليس للأمن ولا للكهرباء ولا للأوقاف السنية ولكن لثقافة العراق. ومن المحزن أن جميع المواقع التي تتسر باليسار أعادت نشر الخبر دون تعليق، وهي المواقع الشتامة التي ملأت الدنيا ضجيجا ضد الاحتلال وضد المحاصصة. فلم أقرأ ولو حرفا واحدا. فلماذا بلعوا ألسنتهم القذرة وسكتوا عن جريمة جديدة تقدم عليها التوافق بعد جريمة وزير الثقافة السابق ووزير التربية الحالي؟ أليس السبب لأن إيران راضية عن سعدون الدليمي؟ ولمن لا يعلم فسعدون الدليمي زار طهران ( لا محزوز ولا ملزوز) في الأسبوع الأول من تعيينه وزيرا للدفاع، فاعلن هناك عن اعتذاره واعتذار العراقيين عن جرائم صدام بحقهم. ولعل هذا هو الثمن الذي دفعه سعدون لقاء صمت أبواق إيران ومليشياتها عن سرقاته. وهنا أسأل جبهة التوافق، والطائفة السنية التي تمثلها، عن مغزى اختيارها مؤذنا وزيرا للثقافة، ثم إعفائه بعد أن ثبت أنه قاتل وصاحب مليشيا، لتعود اليوم فتختار ضابط أمن لدى صدام أرسل لدراسة تفتيت الأحزاب الدينية وخاصة حزب الدعوة الحزب الحاكم اليوم ليقود ثقافة العراق والعراقيين. فهل عقم العراق فلم يبق فيه مثقف معروف بالنزاهة والاستقامة ليقود ثقافة العراق ؟ وأين وعود المالكي الذي أكد أكثر من مرة أن الكفاءة وحدها هي التي سيعتمدها في اختيار الوزراء الجدد؟ وتشير المعلومات بان مجمل حسابات سعدون الدليمي المقيم حاليا في السعودية بلغت اكثر من (200) مائتا مليون دولار امريكي وتشير المعلومات كذلك الى انه يتعامل مع شخص يدعى (رودو ليسكو) وهو مهرب وتاجر من بيلاروسيا الذي قام بنقل مبلغ من المال بطائرة الخطوط الجوية الملكية من مدينة عمان بصناديق حديدية مغلقة ومقفلة إلى بنك الرياض. كما قام سعدون الدليمي بشراء فيلا فاخرة في مدينة دبي، وشراء معرض مجوهرات من شخص يدعى(هيثم) ، وشراء فيلا كبيرة في مدينة بيروت في منطقة الجبل بالقرب من فندق البستان بمليون وخمسمائة الف دولار! كما اشترى فيلا فاخرة جدا في مدينة (جدة) ومثلها في مدينة الرياض، وقطعة ارض كبيرة في مدينة الرياض. وله رصيد في بنك بمدينة فرانكفورت يسمى comers bank ورقم الحساب فيه هو (....*) يبلغ ستة ملايين ومائة وعشرة آلاف يورو لغاية يوم مغادرته وزارة الدفاع في حكومة الجعفري. كذلك له رصيد في بنك هولندي في مدينة امستردام يسمى ABN.amro يبلغ احد عشر مليون وسبعمائة وثلاثة عشر الف دولار وهو مبلغ حصل عليه من صفقات عقود نفطية عن طريق شركة سومو الحكومية ساهم فيها ابراهيم بحر العلوم وزير نفط الجعفري ايضا، ول(سعدون الدليمي) حساب في مصرف يسمى Bank of America تحت رقم ( ....* ) ويبلغ الرصيد فيه مليونين وستمائة الف دولار باسمه الصريح (سعدون). ولسعدون الدليمي أيضا حساب باسم زياد، وهو ابن شقيقته، منها ارصدة في بنك الرياض فرع اليمامة تحت رقم (...*) يبلغ اربعين مليون دولار ، وكذلك حساب جاري برقم42 ع ص م بمبلغ اثني عشر مليون وثلاثمائة الف ريال سعودي، وقد وضع سعدون هذا المبلغ تحت اسم ابن أخته وهو وزير. وله ايضا رصيد في البنك الاسلامي في دبي برصيد قدره ثلاثة وعشرون مليون وخمسمائة الف دولار تحت رقم حساب (*...).. اما رصيده في بنك الجزيرة في مدينة الرياض باسم (زياد) فيبلغ مليونين وثمانمائة الف ريال سعودي. وتؤكد المعلومات ان بنك الراجحي السعودي قام بتاريخ 19 ايلول 2006 باستلام مبلغ مرسل لسعدون الدليمي تم تحويله من بولونيا وقدره مليونان وثلثمائة الف دولار! مبروك للثقافة في العراق ومبروك للمثقفين وللتوافق وللسنة ولنوري المالكي حامي حمى النزاهة والكفاءة والمحاصصة * ارقام الحسابات البنكية اعلاه موجودة.. يمكن مراسلة كاتب المقال لمن يحتاج اليها من الجهات التي يعنيها الأمر فقط . وفي 23/9/2005 جاء البيان التالي أعلنت عشيرة الدليم كبرى العشائر العراقية في محافظة الأنبار قبل ايام إهدار دم 'سعدون الدليمي' وزير الدفاع الموالي للاحتلال وعدم الاعتراف به أو بأصله، مؤكدة أنه ليس منها ولا هي تعترف به. و أصدر الشيخ محمد المشحن شيخ عشيرة الدليم بياناً جاء في نصه: 'إن عشيرة الدليم تتبرأ إلى الله من المرتد العميل سعدون الدليمي، وهي تؤكد أن ذلك المدعي ليس منها في شيء، وإنما هي لعبة قذرة من قبل الاحتلال وأعوانه حيث نسبوا عميلهم سعدون إلى عشيرتنا كونها سنية ليقال إن نسبة كبيرة من سنة العراق يشاركون في السلطة والحكم'. وأضاف البيان 'إننا بحثنا في بطون عشيرتنا وأفخاذها عن نسب أو طرف خيط يوصلنا إلى ذلك العميل لكننا لم نجده أبدًا، وما هو باعتقادنا إلا إيراني - ؟؟؟؟؟؟ - جاء ليذبح العراقيين السنة باسم السنة، وهذا بيان للناس لكي لا يخلطوا الأوراق أو يكون ذلك العميل سعدون وصمة عار بجبين العشيرة لشيء لم تقترفه' تم طباعة هذه المادة من موقع القوة الثالثة ملف خطير السعودية تفرض وزيرا على المالكي // ضابط أمن صدام والمحاضر في الأمن الخاص سابقا..وزيرا للثقافة ! بقلم: هناء الزيدي التاريخ: Sunday 06-07 -2008 ملاحظة مهمة للغاية من القوة الثالثة: نحن نختلف مع رأي الكاتب قليلا كون المدعو سعدون الدليمي سعودي الولاء والإنتماء وله علاقات خاصة جدا وعالية مع اللوبي الديني ( الوهابي) في المملكة السعودية، وكان ضيفا عليها لسنوات طويلة، وحتى انه أرتدى الثوب القصير(الدشداشة) والذقن الطويل غير المشذب ، ولم نلحظ للدليمي أي نشاط ضد نظام صدام حتى الوقت الذي فرضته السعودية على مؤتمر الضباط العراقيين في لندن في تموز عام 2002 ومن خلال العميد توفيق الياسري الذي فرضه عضوا في تنظيم(الإئتلاف الوطني العراقي ) وسط ذهول قبادة الإئتلاف كون الأخير صديقه و يعرفه ، ودعمه ضابط الإستخبارات السابق العميد سعد العبيدي الذي جاء بمهمة من نظام صدام وألتحق بالمعارضة للعمل على ملفات كل من اللواء وفيق السامرائي، والعميد توفيق الياسري، والعميد الصالحي و أحمد الجلبي، وكان يرفع تقاريره الى المخابرات العراقية عبر زوجته التي كانت تقيم في سوريا وكان بيتها مقرا للمخابرات العراقية حتى ليلة سقوط نظام صدام، وعاد سعد العبيدي مدعوما من المخابرات الأردنية والتي زودته بالسيارات والهواتف الثريا والأموال والأسلحة وقد اصدروا هو والعميد توفيق ومعهم عادل الشيخلي صحيفة البلاط الممولة من قبل المخابرات الأردنية في حينها، وأصبح يعد ذلك مستشارا في وزارة الدفاع قرب الدليمي هو والعميد توفيق الذي كان في أميركا للتدريب وعاد ليكون أحد المستشارين مع المحتل وبالقرب من الدليمي ايضا. وفي عام 2002 أرسل العميد سعد العبيدي وبمهمةخاصة مع شخصيتين عسكريتين وأحدهما برتبة لواء كان يقيم في أوكرانيا الى شمال العراق ومن هناك ألتقوا مع مجموعة أسرائيلية وذهب العبيدي لزيارة إسرائيل ( وهذه معلومة من بعض الأكراد وقيادة الأئتلاف الوطني في حينها) ولكن عندما عاد الى كردستان العراق أراد الدخول الى إيران ثم العودة الى لندن، فتم القاء القبض عليه من قبل السلطات الإيرانية وعندما كان الكاتب ( كاتب عراقي ومراسل لفضائيات خليجية مقيم في طهران وأولاده يدرسون على نفقة الإيرانيين والأن في الخليج )يستضيفهم في بيته، فتم القاء القبض عليه أي سعد العبيدي وبقي في إيران ممنوع من السفر لمدة 33 يوما ولقد توسط المجلس الأعلى والسيد باقر الحكيم والجلبي وبعض قيادات المعارضة عند إيران فلم يفرج عنه ، وبقي يخضع للإستجواب طيلة ال 33 يوما ، بعدها توسط له ( الكاتب والمراسل الصحفي ) ومجموعة من ضباط المخابرات عند مكتب المرشد أية الله الخامنئي فتم السماح له بالسفر ويبدو بصفقة ما..... ويبدو أن الإيرانيين قد عرفوا بتحركات العبيدي ولقاءه مع الإسرائيليين لأن المخابرات الإيرانية كانت قوية أيضا بزمن النظام السابق في شمال العراق وخصوصا في السليمانية. وكان سعدون الدليمي هو الأخر يتدرب في أميركا مع توفيق الياسري وال 800 عميل الأخرين وعاد لمؤتمر الناصرية هو وموفق الربيعي أي الدليمي وأبراهيم بحر العلوم وبقوا ولم يلتحقوا ثانية بالدورة في البنتاغون، فأرتبطوا بمكتب نائب الرئيس ديك تشيني، ولقد تمت تزكية سعدون الدليمي عند تشيني من قبل الأمير بندر بن سلطان، إذقال عنه أنه رجلنا في العراق أي قول الأمير سلطان ، وبالفعل نجح الدليمي بأختراق الأحزاب الشيعية المهمة ومن ثم اخترق أيران عندما قدم زوجته الشيعية من عائلة ( الياسري) على أنها أيرانية ، وعملت لوبي داخل النساء الشيعة المقربات من نساء أعضاء المجلس الأعلى من عائلة أل الحكيم وبحر العلوم والعائلات المحسوبة على إيران وبالفعل نجحت في الوصول الى إيران وقدمت زوجهاالدليمي على أنه اصبح شيعيا بجهودها ومباركا لولاية الفقيه ( علماانه كان في السعودية وهابي متشدّد). ولقد سافر عندما كان وزيرا للدفاع الى ايران وصرح تصريحات خدمت الجانب الأيراني، وسمح للإيرانيين بالدخول بحرية للعراق وحتى الصنوف الإستخبارية، بل زود البعض منها بكتب وهويات خاصة، عندما كان وزيرا للدفاع، وكان كل شيء بعلم المخابرات السعودية ومكتب ديك تشيني لأنه كان مكلفا باختراق ايران ، وكانت الأطراف الشيعية الحاكمة ساذجة للغاية وعاطفية ، وكانت الأطراف الإيرانية واثقة به نتيجة التزكية التي أعطاها المجلس الأعلى ومنظمة بدر والأطراف المشتركة في الحكم .... وها هو يعود عندما فرضته السعودية ثانية على طارق الهامشي وكتلة التوافق ليعود وزيرا للثقافة ليقوم بمهمته المرتبطة بالضد من وزارة التربية ، والتعليم العالي على أنهما تعملان لصالح الشيعة ، لهذا فهناك مهمة خطيرة مع وكالة التنميّة الأميركية سيقوم بها وزير الثقافة سعدون الدليمي في العراق ولتخريب الثقافة العراقية ناهيك على انه كان محاضرا في جهاز الأمن الخاص وكان ارتباطه بحسين كامل مباشرة! عائدون للموضوع....! القوة الثالثة المقال نشرت (القدس العربي) قائمة بأسماء وزراء التوافق الذين سيمثلون السنة في وزارة المالكي، وفيها يعود سعدون الدليمي (وزير دفاع حكومة الجعفري السابق) وضابط أمن صدام حسين وزيرا ليس للأمن ولا للكهرباء ولا للأوقاف السنية ولكن لثقافة العراق. ومن المحزن أن جميع المواقع التي تتسر باليسار أعادت نشر الخبر دون تعليق، وهي المواقع الشتامة التي ملأت الدنيا ضجيجا ضد الاحتلال وضد المحاصصة. فلم أقرأ ولو حرفا واحدا. فلماذا بلعوا ألسنتهم القذرة وسكتوا عن جريمة جديدة تقدم عليها التوافق بعد جريمة وزير الثقافة السابق ووزير التربية الحالي؟ أليس السبب لأن إيران راضية عن سعدون الدليمي؟ ولمن لا يعلم فسعدون الدليمي زار طهران ( لا محزوز ولا ملزوز) في الأسبوع الأول من تعيينه وزيرا للدفاع، فاعلن هناك عن اعتذاره واعتذار العراقيين عن جرائم صدام بحقهم. ولعل هذا هو الثمن الذي دفعه سعدون لقاء صمت أبواق إيران ومليشياتها عن سرقاته. وهنا أسأل جبهة التوافق، والطائفة السنية التي تمثلها، عن مغزى اختيارها مؤذنا وزيرا للثقافة، ثم إعفائه بعد أن ثبت أنه قاتل وصاحب مليشيا، لتعود اليوم فتختار ضابط أمن لدى صدام أرسل لدراسة تفتيت الأحزاب الدينية وخاصة حزب الدعوة الحزب الحاكم اليوم ليقود ثقافة العراق والعراقيين. فهل عقم العراق فلم يبق فيه مثقف معروف بالنزاهة والاستقامة ليقود ثقافة العراق ؟ وأين وعود المالكي الذي أكد أكثر من مرة أن الكفاءة وحدها هي التي سيعتمدها في اختيار الوزراء الجدد؟ وتشير المعلومات بان مجمل حسابات سعدون الدليمي المقيم حاليا في السعودية بلغت اكثر من (200) مائتا مليون دولار امريكي وتشير المعلومات كذلك الى انه يتعامل مع شخص يدعى (رودو ليسكو) وهو مهرب وتاجر من بيلاروسيا الذي قام بنقل مبلغ من المال بطائرة الخطوط الجوية الملكية من مدينة عمان بصناديق حديدية مغلقة ومقفلة إلى بنك الرياض. كما قام سعدون الدليمي بشراء فيلا فاخرة في مدينة دبي، وشراء معرض مجوهرات من شخص يدعى(هيثم) ، وشراء فيلا كبيرة في مدينة بيروت في منطقة الجبل بالقرب من فندق البستان بمليون وخمسمائة الف دولار! كما اشترى فيلا فاخرة جدا في مدينة (جدة) ومثلها في مدينة الرياض، وقطعة ارض كبيرة في مدينة الرياض. وله رصيد في بنك بمدينة فرانكفورت يسمى comers bank ورقم الحساب فيه هو (....*) يبلغ ستة ملايين ومائة وعشرة آلاف يورو لغاية يوم مغادرته وزارة الدفاع في حكومة الجعفري. كذلك له رصيد في بنك هولندي في مدينة امستردام يسمى ABN.amro يبلغ احد عشر مليون وسبعمائة وثلاثة عشر الف دولار وهو مبلغ حصل عليه من صفقات عقود نفطية عن طريق شركة سومو الحكومية ساهم فيها ابراهيم بحر العلوم وزير نفط الجعفري ايضا، ول(سعدون الدليمي) حساب في مصرف يسمى Bank of America تحت رقم ( ....* ) ويبلغ الرصيد فيه مليونين وستمائة الف دولار باسمه الصريح (سعدون). ولسعدون الدليمي أيضا حساب باسم زياد، وهو ابن شقيقته، منها ارصدة في بنك الرياض فرع اليمامة تحت رقم (...*) يبلغ اربعين مليون دولار ، وكذلك حساب جاري برقم42 ع ص م بمبلغ اثني عشر مليون وثلاثمائة الف ريال سعودي، وقد وضع سعدون هذا المبلغ تحت اسم ابن أخته وهو وزير. وله ايضا رصيد في البنك الاسلامي في دبي برصيد قدره ثلاثة وعشرون مليون وخمسمائة الف دولار تحت رقم حساب (*...).. اما رصيده في بنك الجزيرة في مدينة الرياض باسم (زياد) فيبلغ مليونين وثمانمائة الف ريال سعودي. وتؤكد المعلومات ان بنك الراجحي السعودي قام بتاريخ 19 ايلول 2006 باستلام مبلغ مرسل لسعدون الدليمي تم تحويله من بولونيا وقدره مليونان وثلثمائة الف دولار! مبروك للثقافة في العراق ومبروك للمثقفين وللتوافق وللسنة ولنوري المالكي حامي حمى النزاهة والكفاءة والمحاصصة * ارقام الحسابات البنكية اعلاه موجودة.. يمكن مراسلة كاتب المقال لمن يحتاج اليها من الجهات التي يعنيها الأمر فقط . وفي 23/9/2005 جاء البيان التالي أعلنت عشيرة الدليم كبرى العشائر العراقية في محافظة الأنبار قبل ايام إهدار دم 'سعدون الدليمي' وزير الدفاع الموالي للاحتلال وعدم الاعتراف به أو بأصله، مؤكدة أنه ليس منها ولا هي تعترف به. و أصدر الشيخ محمد المشحن شيخ عشيرة الدليم بياناً جاء في نصه: 'إن عشيرة الدليم تتبرأ إلى الله من المرتد العميل سعدون الدليمي، وهي تؤكد أن ذلك المدعي ليس منها في شيء، وإنما هي لعبة قذرة من قبل الاحتلال وأعوانه حيث نسبوا عميلهم سعدون إلى عشيرتنا كونها سنية ليقال إن نسبة كبيرة من سنة العراق يشاركون في السلطة والحكم'. وأضاف البيان 'إننا بحثنا في بطون عشيرتنا وأفخاذها عن نسب أو طرف خيط يوصلنا إلى ذلك العميل لكننا لم نجده أبدًا، وما هو باعتقادنا إلا إيراني - ؟؟؟؟؟؟ - جاء ليذبح العراقيين السنة باسم السنة، وهذا بيان للناس لكي لا يخلطوا الأوراق أو يكون ذلك العميل سعدون وصمة عار بجبين العشيرة لشيء لم تقترفه |
|
18-07-2008, 02:55 AM
|
| مشكور اخوية عالخبر |
|
18-07-2008, 09:44 AM
|
|
الف الف شكر اخوي على الموضوع |
|
18-07-2008, 09:16 PM
|
|
مشكوووووووووووووووووررررر علاوي حبي الغالي عالطله الحلووووه |
|
18-07-2008, 09:18 PM
|
| مشكوررررررررررررررر يالسامرائي وعذرني مدشاركك بالمواضيع السياسيه لان مدتصير معايه التنصيب للمصدر |
|
18-07-2008, 11:22 PM
|
|
اخي اكو كوووووووووومه مواقع اخباريه |
|
19-07-2008, 11:35 AM
|
| حبيبي جلولي انته صادك بس طريقة تنصيب المصدر بالموضوع نفسه مدصير ويايه واني اعرفه بس مدصير |
|
19-07-2008, 12:58 PM
|
| مشكور اخوي عالموضوع |
|
19-07-2008, 05:38 PM
|
|
ومشكوررررحبي على مرورك الجميل وان شاء الله افتهمتوا الموضوع الي ايعبر عن مجريات الامور الحاصله في الوطن الحبيب من مقايضات ومجاملات ولا كأنه العراق هو العراق الوحده وهوه اليقرر امره |
|
20-07-2008, 04:17 PM
|
| الأسبوع الأول من تعيينه وزيرا للدفاع، فاعلن هناك عن اعتذاره واعتذار العراقيين عن جرائم صدام بحقهم. ولعل هذا هو الثمن الذي دفعه سعدون لقاء صمت أبواق إيران ومليشياتها عن سرقاته. |
|
20-07-2008, 05:17 PM
|
| مشكورررررررررره عيني نونه على طلت المنورتنه ،،،عاشت ايدج على ردج الصريح واليدل على حبج الوطنه الغالي وحميتج الاصيل يابنت الاصايل وربي ماتسويه الكلتيه الى العراقي الاصل ،،،ويحفظج ربي من كل مكروه وشر ويستر عليج بالدنيا وبالاخره ،،،امين يارب،،،وممنون منج يالغاليه |
|
22-01-2009, 01:54 AM
|
|
موضوع جميل يكشف لنا حقائف خطيرة عن حكام السعودية |
| |