(السومرية نيوز) دهوك - أعلنت قائمقامية قضاء رواندوز التابع لمحافظة أربيل عن تعرض احدى القرى الحدودية في القضاء لقصف جوي تركي، ليل الخميس الجمعة، أسفر عن تدمير ثلاثة منازل سكنية ومشروع للمياه، فيما تجدد القصف التركي على مناطق حدودية في ناحية سيدكان بمحافظة اربيل ايضا.
وقال قائمقام قضاء رواندوز سيروان سيويلي في حديث ل"السومرية نيوز"، إن "قرية زاركلي (نحو 35 كم شمال القضاء) تعرضت عند الساعة الحادية عشرة من ليل أمس الخميس إلى قصف جوي تركي مكثف لمدة ساعة كاملة، أسفر عن تدمير ثلاثة منازل سكنية ومشروع للمياه، فضلاً عن حرق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والمراعي وإلحاق الخسائر بالمواشي".
وأضاف سيويلي أن "القصف لم يؤد إلى سقوط أي خسائر بشرية، لأن جميع أهالي القرية لجؤوا إلى الكهوف والمناطق الجبيلية القريبة من القرية حفاظاً على أراوحهم".
وكان الجيش التركي أعلن في بيان نشر بيان على موقعه الإلكتروني أن الطيران التركي شن، فجر اليوم الجمعة، غارات على مواقع لمتمردي حزب العمال الكردستاني في كركوك وقنديل في إقليم كردستان شمال العراق.
ودعا قائمقام رواندوز الجهات المعنية في الحكومة العراقية والأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية إلى "التدخل لوقف الهجمات التركية على القرى الحدودية وتعويض المتضررين".
من جهته، قال المواطن إسماعيل عبد الله قادر، 26 سنة، من أهالي قرية زار كلي، "إننا نعيش في قلق دائم جراء القصف التركي والإيراني لمناطقنا، وأهالي القرية يخشون النوم في منازلهم خوفاً من القصف العشوائي ويضطرون إلى اللجوء إلى المناطق الوعرة لحماية انفسهم"، مطالباً المجتمع الدولي ب"مساعدتهم لوقف الهجمات على مناطقهم وتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية تجاه مواطني المناطق الحدودية".
وتبعد قرية زاركلي نحو 50 كم عن الحدود العراقية التركية، وتقع شمال أربيل، نحو 350 كم شمال بغداد، ويسكنها نحو 30 عائلة.
من جهة أخرى، أكد مدير ناحية سيدكان أحمد قار سور أن منطقتي لولان وخنيرة التابعتين للناحية تعرضتا إلى قصف جوي تركي مكثف عند منتصف ليل أمس استمر أكثر من ساعة، لافتاً إلى أن "الهجوم ألحق أضراراً بالمزروعات والمراعي".
وتبعد مناطق لولان وخنيرة الحدودية نحو 70 كم عن مركز ناحية سيدكان التابعة لمحافظة أربيل، وكانت تلك المناطق تعرضت إلى قصف جوي مكثف الشهر الماضي أسفر عن مقتل إمرأة وجرح طفلين.
وتتألف ناحية سيدكان الواقعة في المثلث الحدودي العراقي التركي الإيراني من 254 قرية ويسكنها أكثر من 10 آلاف نسمة.
وكان الجيش التركي أطلق في كانون الأول 2007 سلسلة من الغارات الجوية على قواعد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق كما شن عملية برية استمرت أسبوعاً في هذه المنطقة في شباط 2008، وتم في الأشهر العشرة الأخيرة تسجيل ما لا يقل عن 25 عملية عسكرية للجيش التركي من ضمنها هجمات جوية في المناطق الكردية.
ويطالب حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا ودول أخرى منظمة "إرهابية"، بمنح المناطق الكردية في تركيا حكما ذاتياً، وهو الأمر الذي ترفضه أنقره بشدة مع الإشارة إلى أن النزاع المسلح بين الكردستاني والجيش التركي أسفر منذ 1984 عن سقوط أكثر من أربعين ألف قتيل على الأقل من الجانبين.

ليش لاااااء .. العراق بصاية جماعة المنطقة الخضراء وألأخوة المتناحرين على كرسي الرئاسة.. حايط أنصيص.... تعرفون معنى حايط أنصيص؟؟.. فلا تستغربون .. الترك والعجم يصولون ويجولون بأراضينا.. لعنة الله على كل متخاذل تجاه أرض العراق.