|
30-06-2010, 09:57 PM
|
| الافعال في عصر انصاف الرجال
من منا لم يكتو بلهيب الصيف .. ومن لم يشرب ماء مثلجا بعد ان احال المواطن ثلاجته الى التقاعد وجعلها خزانة ملابس .. وأطال النظر الى مكيف غرفته الذي جعلته العصافير عشا ..هذا هو العراقي الذي احال الاوغاد حياته جحيما .. بألأمس شاهدنا انتفاضة شعب ضاق ذرعا بحكامه انصاف الرجال .. خرج الشيب والشباب والاطفال يعبرون عن سخطهم على وضع تحملوه سبع سنين عجاف .. خرج البصريون وهم المشهورين بحلمهم ودماثة طباعهم في غضبة عارمه وصرخة مدويه تعلن على رؤوس الاشهاد معاناة شعب عظيم اذله خونة مارقين جاء بهم الاحتلال فوق ظهور دباباته وسمتياته فأمعنوا في الشعب قتلا واعتقالا وتهجيرا .. لم تروي ظمأهم دماء المغدورين ولا الدمار الذي حل بهذا الوطن العريق .. ولامعاناة شعب عانى من الويلات مالاتحتمله الجبال الرواسي . في كل لحظة ودقيقة وساعه تطل علينا من خلال الشاشات وكلها تحمل صفة قيادي وكل واحد منهم ملئ جعبته بالاكاذيب .. انتظر الشعب طويلا بعد ان جازف بحياته للذهاب الى صناديق الانتخاب والامل يحدوه بأن يهيئ الله من أمر اولئك الذين امتلأت جدران العمارات والبيوت واعمدة الكهرباء بصورهم رشدا لعلهم يفيقون من سباتهم ويشاهدون مأساة هذا الشعب العظيم ولكن خاب ظنهم .. اكثر من مئة يوم مرت وانصاف الرجال في سباق محموم .. سارع البعض الى اسيادهم في ايران يريدون ان يمسح الولي الفقيه على رؤوسهم الخايبه بدعوات آل ساسان ويضع في اصابعهم خواتم الفيروز الايراني مع سبحه تصل الى كعوب اقدامهم وهو يوصيهم ان تنتخبوا فلان ولاتنتخبوا علان .. وعادوا محملين بالتبريكات فهم في واد والشعب المظلوم في واد .. شعب اكتوى بجحيم الصيف ونقص المياه وشحة الحصة التموينيه التي كانت قبل الاحتلال تشبع البطون الجائعة وتزيد .. نشاهد على الشاشات صرخات الناس ومعاناتهم فلم اشاهد فضائية تقابل مواطنا الا وقد ضج بالشكوى في بلد من اغنى بلدان العالم .. ماذا يريد المواطن ؟ هذا مايسأل الاوغاد انفسهم .. حينما اندلعت مظاهرات البصره لعل هذه المدينة الصابره تكون رميثة اخرى لاضد المحتل فحسب بل ضد اعوانه الذين استحلوا دماء ابناءه وحرموه من نعمة الامن والامان .. وصرح انصاف الرجال ان مظاهرات البصره مسيسه من قبل التكفيريين والبعثيين ..ياسبحان الله .. الايعتقد هولاء الشواذ ان الذي قام بهذه الانتفاضه هم من الكافرين بحكم عميل نهب ثروة البلاد وازهق الارواح ونشر الفسق والفجور وأكل الحرام .. الشعب عانى ولازال يعاني ولا أمل بأن ينقذه اولئك الطغاة من محنته .. اكثر من مئة يوم وبلد مثل العراق بلا حكومة شرعيه ماعدا افاق شرذمي يصر على العودة للحكم سنوات اربع .. وهو لايدري اي عهد مشرق كان عهده ؟ قرأنا في الصحف ان مسئولا صينيا انتحر تحت عجلات القطار لمجرد اتهامه بالفساد المالي والمسئولون يسرقون بلا انقطاع بلا ذمة ولاضمير .. ألم يسمعوا بسخريات الزمن الردئ حينما يفتتح رادودا سحر الجهله بمسرحياته مطعما فخما في لندن كلفه ملايين الجنيهات ..فما بالك بمسئول تسنم وزارة الماليه اوالنفط .. ؟ الكل يشفط . حينما يصرح مسئول بأن حكومة العار رصدت 17 مليار دولار لتحسين شبكة الكهرباء فأين هي ؟ اربع سنين والوعود تترى والاموال تنفق والمواطن يسمع طحنا ولايرى طحينا .. تلك الاموال الاتكفي لأنارة العراق من شماله الى جنوبه لولا الحواسم واللغافة ولصوص البنوك اين ذهبت تلك الاموال ؟ هل يكفي ان يأمر المجرم نوري المالكي اعوانه بأغلاق مكتب الوزير وعدم السماح لأحد بدخوله لأن لجنة عليا .. اقرأوا ياشعبنا المظلوم لجنة عليا ستقوم بالتدقيق في حسابات الوزاره .. هل استيقظ المالكي من ترياكه الايراني ؟ .. والله لوكان للمالكي ذرة حياء اوخجل لأنتحر بخيط حذاءه .. لا أن يطالب بالعودة لرئاسة الحكومه .. مانراه اليوم كمواطنين اصابنا باليأس والاحباط .. اجتماعات ولقاءات وموائد وسهرات ودعوات سرا وعلنا وتصريحات القياديون عليهم لعنة الله لاتتوقف وكأنها تريد ان تذيق الشعب عذابا فوق عذابه .. قوائم مشبوهه تتقارب ثم تتخاصم ثم تتجاذب .. قيادي يصرح بان القائمة الفلانيه اتفقت مع تلك وانها ستشكل الحكومه ثم تتوالى الاجتماعات واللقاءات والقبلات ويسمع المواطن الغث من التصريحات : لقد وصلت المباحثات الى طريق مسدود؟ الكل يعلم ايها الافاقون بأنكم على باطل وان محاصصاتكم ليست لأجل الوطن والشعب المظلوم بل لقيادييكم الذين يتقاتلون على المناصب كالذئاب الجائعه .. ماذنب هذا الشعب وجريمته لكي تقرر تلك الحثالات مصيره ؟ .. لقد ضاق الناس ذرعا بأناس تجردوا عن ضمائرهم واعمتهم المصالح والمناصب وانكشفت عوراتهم فلماذا يصرون على اذلال الشعب ؟ لماذا يصر المالكي على العودة لرئاسة الحكومه وهو لم يقدم للشعب مايجعلهم يرضون به رئيسا وقائدا للقوات المسلحه وهو الواحد الاحد الفرد الصمد .. لماذا يريد ان ينصب نفسه معبودا للجماهير التي لو ظفرت به لما اكتفت بسحل جثته في شوارع بغداد . من يري الوضع في العراق يتراءى له انه في مكان للدعاره فالكل يتهافت على المنصب مثل ملهى تريد ان يفتح لها الزبون زجاجة شمبانيا وهي تعرض العاري .. عهر سياسي لم يشهد له العراق مثيلا .. وهم لايدركون ان اليوم الذي يمر به المواطن في معاناته لن تزيده الا اصرارا للتخلص من هذا الحكم الطاغوتي الاثيم .. شاهدنا بالامس الوجه الجديد احمد عبدالغفور وحاشا سامراء ان تكون قد انجبت دعيا مثله في قناة العربيه او بالاحرى العبريه في برنامج صناعة الموت وهو يستعرض بطولاته بعد ان انضم الى جوقة الطبالين في حكومة العار ليلحق ببعض ماتساقط من فتات الموائد ..لقد تباهى بتكوين صحوة الاعظميه وانه اختار شخصا سامرائيا ليقودها وانها قضت على القاعدة والارهاب وحررت سكان الاعظميه من الخوف .. ولم يذكر من كان يدفع رواتب الصحوه البالغة 300 دولار .. اليس المحتل ؟ وحينما انتهت صلاحية الصحوة وكف المحتل يده عن دفع رواتبهم وانها اصبحت من واجبات حكومة انصاف الرجال .. والسؤال : ماذا فعل احمد عبدالغفور حينما اعتقلت حكومة ابن طويريج قائد صحوة الاعظميه وافراد الصحوة الذين جرت تصفيتهم عن طريق المسدسات الكاتمة الصوت والعبوات اللاصقه .. اين كان هذا المشبوه ا لمنافق من كل تلك الاحداث ؟ .. هذه عينة من عينات الزمن الردئ .. لقد شبع الناس وعودا وبلد مثل العراق يسيره خونة مارقين اتفقوا على الايتفقوا وعلى حساب الشعب لن يمر مرور الكرام .. وكان قدر العراق ان يصبح محكوما بالافاقين والشراذم الذين اعمت المصالح والمناصب ابصارهم فليس من طبع العراقي ان يظل مطأطئ الرأس مهانا الى ماشاء الله . الى حكام المضبعة الخضراء وكل دهاقنة الروم والفرس احذروا غضب الحليم اذا غضب فهل تدركون ؟ قاتلكم الله انأ تؤفكون فانكم في غيكم وضلالكم تعمهون . بقلم (ميثم مهدي) |
|
30-06-2010, 10:31 PM
|
| اذ اعطتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة اللة عليك |
|
01-07-2010, 02:19 AM
|
|
عط المحبة اء موضوع متميز بارك الله فيك ويارب تتحسن الاحوال وتعود العراق قمه فى الجمال وتنعموا بالعيش الكريم والامن والامان خالص امنياتى |