أعـلانـات المنتـدى | |
| |
| | ||||||||
| التسجيل | التعليمات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | إجعل كافة المشاركات مقروءة |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
دعوات في البصرة لاتخاذ موقف حكومي حيال برنامج إيران النووي مقترح يدعو شركات أجنبية الى إنشاء مفاعل نووي في صحراء النجف البصرة/ اور نيوز قال عضو مجلس محافظة النجف هادي السلامي إن وجود المواد الأولية مثل اليورانيوم في المحافظة يمكن أن يسهم في إنشاء مفاعل نووي سلمي لإنتاج الطاقة الكهربائية، فيما حذر خبراء عراقيون من خطر بناء إيران مفاعلات نووية على الحدود مع البصرة أو الدخول في توترات عسكرية قرب حقول النفط، في أي تصعيد محتمل للأزمة مع الغرب، وشددوا على ضرورة إلزام الحكومة العراقية بإعلان "موقف سياسي واضح". جاء ذلك في ندوة علمية عقدها مركز دراسات الخليج العربي التابع لجامعة البصرة، حول البرنامج النووي الايراني وتأثيره على العراق. وقال رئيس الجامعة صالح اسماعيل نجم إن الندوة "تضمنت تقديم خمسة بحوث وقد سلطت البحوث الضوء على نشأة البرنامج النووي الإيراني، وموقف الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الاتحاد الأوربي ودول الخليج العربي من الملف النووي"، وكذلك "تأثير البرنامج النووي الايراني على العراق". ودعا نجم المسؤولين في الحكومة المركزية والمحلية للاستفادة من بحوث التدريسيين والباحثين في التعاطي مع الملف النووي الإيراني. مضيفا إن "عقد مثل تلك الندوات العلمية يأتي من حرص الجامعة على تبني سياسة الانفتاح التي انتهجتها الجامعة نحو المواضيع المهمة التي تهم المواطن العراقي عموما والبصري خصوصا وتدخل في صميم حياتهم اليومية". وأشار نجم الى إن الندوة "لا تهدف إلى بث الذعر والخوف بين المواطنين بقدر ما تهدف الى الوقوف على حقيقة مهمة شغلت رأي العام الدولي وهناك توجه علمي من قبل اغلب الجامعات العراقية لتناول موضوعات تدخل بشكل مباشر في تفاصيل حياة المواطن". واشار الدكتور ساجد شرقي المشعان في بحثه خلال الندوة إلى إن "إيران تتجه بخطى ثابتة نحو امتلاك السلاح النووي، وان الضغوطات التي تمارسها الولايات المتحدة عليها لن تثني من عزمها على مواصلة مشوارها"، مبينا ان "العقوبات التي تواجهها إيران ستجعلها تكثف من جهودها نحو الاكتفاء الذاتي". ولفت الى ان "أي وجود أي مفاعل نووي إيراني مستقبلا على الحدود العراقية سيشكل تهديدا حقيقيا على العراق". من جانبه، اعتبر الباحث في قسم الدراسات السياسية والإستراتيجية الدكتور جواد كاظم حطاب خلال بحثه أن ايران "ستلجأ إلى استخدام ردود فعل قوية ومؤثرة في حال تعرض منشأتها النووية الى ضربات من قبل الدول المعادية لها بسبب برنامجها النووي"، مرجحا ان "تشمل ردود الفعل الإيرانية استهداف المصالح الاميركية في العراق والمنطقة". وحول نية نوايا إيران في بناء مفاعل نووي بالقرب من الحدود العراقية، قال جواد ان ايران "ليست جادة بأنشاء مفاعل نووي على الحدود العراقية من جهة البصرة بسبب الطبيعة الجغرافية للمنطقة لكونها منطقة سهلية مفتوحة وبالامكان رصدها عبر الاقمار الصناعية"، وذلك "ما يجعلها عرضة للاستهداف، فضلا عن كون ايران تتمتع بمناطق جبلية محصنة وبإمكانها بناء مفاعل نووي فيها". ورأى جواد ان "مشروع انشاء مفاعل نووي بالقرب من محافظة البصرة مجرد دعاية سياسية تهدف بها ايران الى الضغط على الجانب الاميركي المتواجد في العراق". وشدد أستاذ العلوم السياسية في كلية القانون بجامعة البصرة على ضرورة ان "يسعى العراق للحصول على ضمانات من ايران تؤكد فيها سلمية برنامجها النووي"، وذلك "لان انشاء مفاعل نووي بالقرب من الحدود العراقية يشكل تهديدا خطيرا للامن الوطني". ورأى مدير مركز دراسات الخليج العربي جاسم غالي رومي ان البرنامج النووي الايراني "لا يشكل خطورة على العراق وان لايران الحق في امتلاك البرنامج النووي واستخدامه للاغراض السلمية خصوصا وان دول المنطقة تشهد نفس السعي للحصول على البرنامج النووي واستخدامه في الاغراض السلمية". وتابع ان العراق "يمكنه الاستفادة من التجربة النووية الايرانية حيث بإمكانه استخدامها في مجال توفير الطاقة الكهربائية". وفي سياق متصل قال عضو مجلس محافظة النجف هادي السلامي إن وجود المواد الأولية مثل اليورانيوم في المحافظة يمكن أن يسهم في إنشاء مفاعل نووي سلمي لإنتاج الطاقة الكهربائية. وأشار السلامي إلى أن مجلس المحافظة اقترح دعوة شركات أوروبية وأميركية لإنشاء مفاعل نووي سلمي في صحراء النجف، موضحاً أن الحكومة العراقية تركت منجم اليورانيوم المكتشف في السبعينات من القرن الماضي لعدم قدرتها على استغلاله وعدم حصولها على موافقات دولية للاستفادة من اليورانيوم في الاستخدامات السلمية. يذكر أن مركز دراسات الخليج العربي التابع لجامعة البصرة تأسس في العام 1974 وهو أول مركز من نوعه في منطقة الخليج العربي، وكان يحتوي في بداية تأسيسه على أربعة أقسام قسم الدراسات الاقتصادية وقسم الدراسات الاجتماعية وقسم الدراسات الإنسانية وقسم الدراسات اللغوية، وتوسع المركز بعد عام 1991، وهو يتكون الان من ستة أقسام للدراسات الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية والتاريخية والجغرافية والانثربولوجية المصدر lrjvp d]u, av;hj H[kfdm hgn Ykahx lthug k,,d td wpvhx hgk[t |
| أدوات الموضوع | |
| |