أعـلانـات المنتـدى | |
| |
| | ||||||||
| التسجيل | التعليمات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | إجعل كافة المشاركات مقروءة |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
<div> يمكن تقسيم أورام الكبد إلى ثلاث فئات: ـ الأورام الحميدة ـ الأورام الخبيثة البدئية . ـ الأورام الخبيثة النقيلية. تشكل الفئة الأخيرة ، أي الأورام النقيلية ، معظم أورام الكبد في الولايات المتحدة . وسنتحدث بإيجاز الفئات الثلاثة من أورام الكبد ونختمه بمناقشة موجزة للمقاربة التشخيصية لهذه الآفات .</strong> <div align="center">الأورام الحميدة: تتضمن هذه الفئة من الآفات الورمية الحميدة الغدوم الكبدي الخلوي ، وفرط التنسج العقدي البؤري ، والأورام الوعائية، وغدوم القناة الصفراوية ، وغيرها من الأورام التي تنشأ من اللحمة المتوسطة ( مثل الأورام الليفية والأورام الشحمية والأورام العضلية الملساء ) . والأورام الوعائية ( الوعاؤومات ) وهي أكثر الأورام الكبدية شيوعاً ، وكثيراً ما تشخص بسهولة بوساطة التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي . ولا يتطلب الأمر عادة دراسات أخرى إلا إذا كان الورم كبيراً وعَرضياً . يقتصر حدوث الغدوم الكبدي الخلوي على النساء تقريباً ، وهناك بينات ظرفية تشير إلى دور الاستروجين ، وبخاصة مانعات الحمل الفمية ، في نشوء هذه الأورام . تتألف الغدومات من مجموعات متماثلة من الخلايا الكبدية السوية غير مترافقة بأقنية صفراوية أو باحات بابية أو خلايا كوبفر وعلى الرغم من أن الغدومات لا تعد آفات قبل سرطانية فإن لها ميلاً للنزف والاحتشاء والتمزق . يبدي المرضى عادة أعراض وعلامات كتلة في البطن أو النزف ( الألم والحمى والوهط الدوراني ) . وعندما يحدث الوهط الدوراني يتطلب الأمر إجراء جراحة عاجلة وقطع الغدوم . <font size="4">تبدو الغدومات عادة على هيئة عقد باردة في التفرس الومضاني بوساطة كبريت التغنسيوم الغروي المشع وعلى هيئة آفات وعائية عند تصوير الأوعية . أما تدبير الأورام اللاعرضية فهو مثار للجدل ، على الرغم من أن استئصال الورم الانتخابي هو الإجراء المتبع عادة . ومع ذلك فهناك ما يبرر وضع المريضة تحت المراقبة لفترة من الوقت إذا أمكن وقف مانعات الحمل ، إذ لوحظ أن بعض الغدومات تراجعت بفعل هذا التدبير. يندر مصادفة السرطانة الكبدية الخلوية في الولايات المتحدة ( إذ أنها تشكل أقل من 2.5 بالمئة من مجموع الأورام الخبيثة). أما في المناطق الأخرى من العالم مثل افريقيا السوداء والصين واليابان وجنوب شرق أسيا فهي من أكثر الخباثات مصادفة وتعد سبباً هاماً للوفيات ولا سيما عند متوسطي العمر من الذكور . تنشأ السرطانة الكبدية الخلوية على كبد متشمعة عادة ، ولها ارتباط وثيق بخمج الكبد المزمن بالحمة ب ، وبخاصـة في تلك المناطق من العالم التي ذكرت آنفاً حيث يكتسب الأطفال الرضع الخمج المستمر بالحمة ب من أمهاتهم المصابات بالخمج المزمن . ويتوقع أن يؤدي توافر اللقاح الواقي من الخمج بحمة التهاب الكبد ب في الوقت الحاضر وانتشار استعماله إلى خفض وقوعات السرطانة الكبدية الخلوية بشكل واضح ، وهو الداء الخبيث الوحيد الذي يوجد طريقة فعالة للتمنيع ضده . وقد تبين أن خطر الإصابة بالسرطانة الكبدية الخلوية يكون منخفضاً في التشمع الصفراوي البدئي وداء ويلسون ، ومتوسطاً في التشمع الكحولي، بينما يرتفع خطر الإصابة في الصباغ الدموي . إن تشخيص الآفات الصغيرة القابلة للعلاج أمر صعب حتى في المناطق التي ينتشر فيها الداء لأن فعالية التقصيات التي أجريت لكشف ارتفاع مستوى ألفا - فيتوبروتين كانت غير حاسمة . يتجلى المرض عند معظم المصابين على شكل آفة متقدمة كثيراً ما تكون متعددة البؤر ، ويبلغ متوسط البقيا عند وضع التشخيص أقل من ستة أشهر . محاولة لاستئصال الورم إذا كان صغيراً ووحيداً وكان الجزء البافي من الكبد غير مصاب بالتشمع . أما المعالجة الكيميائية والمعالجة الشعاعية وغرس الكبد فقد كانت نتائجها مخيبة للأمل . <font size="4"><font face="arabic transparent"><font color="#3300cc">تتضمن الخباثاث البدئية الأخرى في الكبد السرطانة الصفراوية ، والغرن الوعائي ( وله علاقة بالتعرض لمادة كلوريد الفينيل أو الزرنيخ أو التوروتراست ) ، والورم الأرومي الكبدي ، والسرطانة الغدية الكيسية . ۩╠ H,vhl hg;f]: Hepatic Neoplasms╣۩ ahlg |
| أدوات الموضوع | |
| |