|
21-06-2009, 04:18 AM
|
| لماذا الغيت وزارة التخطيط في النظام السابق؟؟
في النظام السابق ، أخر وزير للتخطيط ، كان الدكتورالمرحوم سامال مجيد فرج وهو كردي / من أهالي السليمانية ، دكتوراه في الزراعة من يوغسلافيا ، للحق ، كان ذكياٌ ويعرف عمله جيداٌ ، قبل ذلك شغل مناصب عديدة منها:وكيل وزارة الزراعة ، ونائب رئيس المجلس الزراعي ألأعلى الذي كان يترأسها ( عزة الدوري) . فجأة سمعنا نبأ الغاء وزرارة التخطيط ، ونقل الدكتور سامال من وزارة التخطيط الى منصب وزير دولة أي وزير من غير وزارة ، غرفة في مبنى وزارة التخطيط=2 0 مع بقية الوزراء الباقين : الفريق ألأولالركن عبد الجبار شنشل وزير الدولة للشؤن العسكرية ، وبقية الوزراء : أرشد الزيباري ، عبد الوهاب ألأتروشي . ياترى ماهي دوافع الغاء وزارة بحجم وزارة التخطيط؟؟؟. أصل الحكاية الحقيقية هي : بعد غزو الكويت و في أحدى جلسات ( مجلس الوزراء) ، وكان رئيس الوزراء الدكتور سعدون حمادي ، كان النقاش حاداٌ حول مسألة الزراعة في العراق ، وأسباب تدنى زيادة الم حاصيل الزراعية ، وقد قارنوا بين قطعتي أرض ، أحداها لفلاح ، وألأخرى للدولة ، وبنفس المساحة ، الملكية الخاصة وبالرغم من ألأمكانيات المتواضعة مقارنة بالتي تعود للدولة حيث( المكننة وألأسمدة وألأيدي العاملة ) الا أن ألأولى تنتج أفضل وأوفر. تحدث عدد من الوزراء ، وكان لكل واحد منهم رأي في الموضوع ، وكان النصيب ألأكبر للدكتور ( سامال مجيد فرج ) وزير التخطيط ، أبدى رأيه بدون تحفظ ، حيث أكد أن السبب الرئيسي ،هو أن الفلاح يعمل بكل أخلاص ، وبينما العمال الزراعيون في الدولة ، لايبالون لأنهم يستلمون ( مرتب شهري ) ، مهما تكن الكمية و النوعية فهو غير مشمول بالمحاسبة وألأستفسار ، في الدول ألأشتراكية المسألة تختلف حيث هنالك ( حوافز ) ومنافسة بين الحقول و المزارعين ، لذلك نرى أن الدول ألأشتراكية لديها ( فائض) منالمحصولات الزراعية وتصدرها الى الخارج وبذلك توفر العملة الصعبة للدولة ، فهنا الدولة تستفيد من تلك العملة ، والعامل الزراعي يكون ربحه أكثر ، وهكذا. [ كلام منطقي ، ويستند الى دلائل و حقائق ، لكون الدكتور عاش تلك الحالة ، بالدراسة النظرية و العملية معاٌ!]. هنا تحرك حسين كامل ( وزير الصناعة والتصنيع العسكرD9 والمشرف على وزارة النفط ) الذي كان يتكلم من دون أن يطلب الكلام أو أية أشارة ، يتدخل ، يقاطع المتكلم حتى لو كان رئيس الوزراء ، عدل نفسه وضحك ( ضحكة صفراء ) وقال بكل أستهزاء وباللهجة التكريتية ! : دختور سامان ، أنتالسبب ، ( تعرف ليش)؟؟ ، لأنك أنت ال ذي ( دمر الزراعة ) في العراق ، أنت الذي هدم القطاع الزراعي ، و( هساع ، جاي تلقي علينا محاضرة عن ألأشتراكية كلامك غير منطقي أبداٌ ) . سكت الجميع من كلام ذلك ألأنسان الفارغ ، الذي لايعرف غير لغة الشارع ، أراد رئيس الجلسة أن ينهي الموضوع لذلك طلب من الحاضرين أن يأخذوا قسطاٌ من الرا=D 8ة وبعدها يكملوا الجلسة . ولكن الدكتور سامال ( المعروف بصراحته ) قال ، : لم لاء ، ولكن ليس قبل ما أرد على الفريق حسين * : شوف ياسيادة الفريق ، لله الحمد أنا ( خربت فقط الزراعة ) ، وماذا تقول عننفسك أنت أحد أعمدة تخريب ألأقتصاد العراقي ، أنت ( تطبع العملة العراقية ) في مزرعتك الشخصية ، هل هذا صحيح أم لاء؟؟؟. وقال : آلآن ممكن أن نأخذ ألأستراحة على راحتنا. سكت الجميع ، الكل ظل في مكانه ، وكأن شيئاٌ كالزلزال أو الصواعق سقطت على رؤسهم ، أنقذ رئيس الجلسة الموقف و طلب منهم التوجه الى ( الكافتريا ) !. هناك طلب من الدكتور أن يعتذر للفريق والا ستكون النتائج وخيمة ، لكن الدكتور رفض الفكرة ، وقال : لا أبالي في النتائج.. مع بداية الجلسة التكميلية ، خرج حسين كامل بحجة أن لديه التزام في الوزارة، حينهاعاتب سعدون حمادي وزير التخطيط وقال له بالحرف الواحد ،: يادكتور أنت تلعب بالنار. مع ذلك لم يبالي الدكتور سامال وظل متمسكاٌ بموقفه وقال للحاضرين ، أنه تحدث الحقيقة ، ولم يتحدث العكس أطلاقاٌ أذاٌ= لم ألأعتذار؟؟. بعد يومين ، زاره عدد من الوزراء ( وزير التجارة والصحة وألأوقاف ) لأقناعه بتقديم ألأعتذار ، والا النتائج لم تكن سليمة ، وحتى أن أحدهم ( على أنفراد ) قال له بالحرف الواحد : الا تخاف على حياتك و حياة العائلة؟؟. ظل الدكتور سامل متمسكاٌ برأيه من دون تنازل. بعد أسبوع من تل= ك الح7دثة ، وقبلأجتماع مجلس الوزراء مرسوم جمهوري ، بالغاء وزارة التخطيط ، نعم لقد الغيت أهم وزارة في العراق ، ونقل وزير التخطيط الى وزير بلا وزارة. في اليوم المحدد لأجتماع ( مجلس الوزراء) ، كان أول الحضور حسين كامل ، مع بداية ألأجتماع ، قال و بكل أستهزاء : وينوا الرفيق وزير التخطيط؟؟؟ ، و( أطلق ضحكة طويلة ) ، هذا مصير كل وزير ( اللي مايعرف يحجي زين) ، نلغي وزارتوا ، ونخلي يكعد بالبيت وية مرتوا وجهالوا !. ياللعجب ، أنسان ( جاهل وأمي ) أستطاع بالتأثير على رئيس الجمهورية أن يلغي أهم وزارة في البلاد، نعم لقد الغيت وزارةالتخطيط، وظلت الحكومة العراقية من دون تلك الوزارة لحين السقوط ، ولقد وزعوا د= وائرها على ب8 2ية الوزارات ولم تبقى غير مؤسسة صغيرة أتخذت من نفس مكان الوزارة مقر |
|
26-06-2009, 10:51 AM
|
| الله يساعد العراقيين مرتاحوا ولا مرة |