القلم أمانة في يد صاحبه .. والأمانة هي الكلمة التي تطرحها والكلمة .. مسؤولية تحملها وتتحملها والمسؤولية .. واجب لابد من إنجازه على اكمل وجه فدعونا نفكر ونتأمل
وسأبدأ من هنا ..
اذا تمعنت سطوري السابقة فستدرك ان من يكتب يحمل امانة لذا يجب ان تسأل نفسك اولا قبل ان تكتب هل ما سأكتبه سينفع ام يضر .. ؟ هل سيسمو ام يدنو ؟ .. هل سيبني ام يهدم ؟ هل سيقوّم ام يجرح ؟ فليس كل من كتب مفكرٍ .. وليس كل من قرأ فهيم
فعلى من يكتب ان يدقق فيما كتبه وأحسنهم المفكر الفهيم فمن تختار ان تكون حينما تكتب .. ؟
للبعض نقرأ ثم نقول .. جزاهم الله خيراً وللبعض نقول سامحهم الله وعلى البعض نقول حسبنا الله ونعم الوكيل فآية دعوة تختارها لنفسك .. ؟
البعض يكتب فنحكم عليه ... هذا كاتب ذوهدفٍ ورؤية او هذا كاتب له مبدأ يحتذي به او هذا مصلحٍٍ وداعٍ .. أزاده الله او هذا أراد النيل و التشكيك من غيره ولكن حينما نقول علي كاتب انه صاحب فكرٍ مضلل فهذا أدني مستوى للكاتب فمن انت من هؤلاء .. ؟ إخواني .. أخواتي اتوسم ممن يكتبون ان يختاروا مما ذكرت الصفة المناسبة التي يتشرفون بها قبل ان يبدءوا بالكتابة وليعلموا ان كل حرف .. وكلمة .. وسطر لا تعبر الا عن نفس .. وخلق .. ونية صاحبها فقيّم .. وقيّمي نفسك بعد أن تكتب .. حتي لا تفقد دون ان تشعر ثقة واحترام الآخرين