الدهر يرمي بإقداره علينا هناك ركن هاديء أصبح في ضجيج مدمر صوت رياح قويه دفعت النافذه فسقطت وتحطمت
رائحة رذاذ المطر يسكن المكان هدوووء ره يب يبعث الخوف في القلوب.،. حصار يحف الحدود وكأننا في القرن الثامن عشر الميلادي هناك شجرة أصبحت ...لا يوجد سوى أشواك أغصانها.،. الضباب يغطي قمم الجبال وكأنه دخان...أٌعمي البصر ؛؛؛
غراب يترنح بصوته الرنان .،. سكون هنا وترقب لما يحدث الأفق أصبح متراكماً...سواد حالك في السماء نجوم متناثره في البعد...القمر لا منازل له لا ضياء ولا ضوء لا هلال لا بدر لامحاق .،. الأرض توقفت عن الدوران إنقلاب خارج نطاق العاده.،. جواب يتلوه سؤال الحقيقه أننا لا نعلم ما الحقيقه.
غصنا في الأعماق فغرقتا... وفي النهايه لابد ان نجد سطح نتلو عليه قصائدنا ونزرع فوقه زهورنا لنجد ركن هادىء يلم شملنا ويوحد قلوبنا