13-03-2009, 06:00 AM
يادجلة الخير...



يادجلة الخير



حييتُ سفحكِ عن بعدٍفحَييني يادجلةالخير , يا أمَّ البساتينِ





حييتُ سفحَك ظمآناً ألوذبه لوذ الحمائِمبين الماءِوالطين





يادجلة الخير ِيا نبعاًأفارق على الكراهةِ بينالحِينِوالحينِ











إني وردتُ عُيون الماءِصافية نَأبعاً فنبعاً فماكانت لتَرْويني





وأنت ياقارباً تَلوي الرياحُ بهِ ليَّ النسائِم أطراف الأفانينِ





ودِدتُ ذاك الشِراعَ الرخص لوكفني يُحاكُ منه غداةالبيَن يَطويني





يادجلة َ الخيرِ: قد هانت مطامحُناحتى لأدنى طِماح ِغيرُمضمونِ





أتضْمنينَ مقيلاً لي سواسية بين الحشائش أو بين الرياحين؟





خِلواً من الهمِّ إلا همَّ خافقةٍ بينَ الجوانح ِ أعنيهاوتَعنيني





تَهزُّني فأجاريهافتدفعَني كالريح تُعجل في دفعالطواحينِ





يادجلة الخير:ياأطيافساحرةٍ ياخمرَ خابيةٍ في ظلَّعُرجونِ





ياسكتة َ الموت, ياإعصارزوبعةٍ ياخنجرَ الغدر ِ, ياأغصانزيتونِ





ياأم بغدادَ من ظرف ٍ ومن غنَج مشى التبغدُدُ حتى فيالدهاقينِ





ياأمَّ تلك التي من, ألفِ ليلتها للانَ يعبق عِطرٌ فيالتلاحينِ





يامستجمٌ(النواسيَّ ) الذي لبِستْ به الحضارة ُ ثوباً وشيَ, هارونِ





الغاسل ِ الهَّم في ثغرٍ وفي حَببُ والمُلبس ِ العقلَ أزياءَالمجانينِ





والساحبِ الزقٌ يأباهويكرههُ والمُنفق ِ اليومَ يُفديبالثلاثين





والراهنِ السابريَّ الخزَّ فيقدح والملهم الفنَ ممن لهو ٍأفانين





والمُسْمع ِ الدهرَ والدنياوساكنها قْرعَ النواقيس في عيدِالشعانينِ





يادجلة الخير: والدنيامُفارقة وأيُّ شرٍّ بخير ٍ غيرُمقرونِ





وأي خيرٍ بلا شرَّيُلقٌحَه طهرُ الملائك منْ رجسالشياطين





يادجلة الخير: كم من ْ كنزموهِبةٍ لديك في (القمقم) المسحورمخزون





لعلَّ تلك العفاريتَ التي احْتجزتْ مُحملاتٌ على أكتاف,دُلفينِ





لعل يوماً عصوفاً جارفاًعرَماً آتٍ فُترضيك عقباهوترضيني






للشاعر محمد مهدي الجواهري




home

يـــادجلة الخير...

يادجلة الخير حييتُ سفحكِ عن بعدٍ فحَييني يادجلةالخير , يا أمَّ البساتين ِ حييتُ سفحَك ظمآناً ألوذ به لوذ الحمائِمبين