|
22-05-2011, 01:30 AM
|
| المالكي الشائنة ومزاعمه الكاذبة مسمار في نعش العملية السياسية المتهاوية
المالكي الشائنة ومزاعمه الكاذبة مسمار في نعش العملية السياسية المتهاوية يا أبناء شعبنا المقدام يا أحرار العرب والعالم اجمع إن ذلك كله يجري وسط تصاعد المزاعم والتخرصات الكاذبة للعميل المالكي ورهطه حول ما يسمونه ( المصالحة ) وادعائهم انخراط ما يسمونها بعض الفصائل المسلحة في عمليتهم السياسية المهترئة في حين يؤكد تصاعد العمليات الجهادية بوجه المحتلين وأذنابهم قوة بأس جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني وفصائل المقاومة كلها وتماسكها الرائع ومضيها إلى أمام في عامها الجهادي التاسع وحتى التحرير والنصر المؤزر غير ابهة بتخرصات المالكي وصديد حقده الدفين على مجاهدي البعث والمقاومة الذين ما برح يكيل لهم التهم والأوصاف التي تليق به وبحزبه وبحلفائه من العملاء المزدوجين لأميركا ولإيران والذين نفذوا مخططاتهما العرقية والطائفية لتمزيق وتقسيم العراق ، في حين حقق البعث ومناضلوه في الماضي ويعيدون اليوم تحقيق وحدة العراق الوطنية عبر فكرهم الإيماني الرسالي القومي والديمقراطي الاشتراكي في الوقت الذي تتضح عمالة المالكي المزدوجة لأميركا وإيران عبر سعيه لإدامة الاحتلال وتأمين أطماع أميركا وعملائها في نفط العراق كما يفعل حكام الكويت اليوم في نسق متفاعل مع الممارسات الإيرانية التخريبية التي استهدفت حقل الفكه النفطي وحدود العراق ومياهه التي لوثتها بضخ مياه بزلها الملوثة فيها واستمرار النظام الإيراني العنصري ألصفوي في قصف المدن والقرى في شمال العراق بل والزحف على الأراضي العراقية كلها . في حين يواصل العميل المالكي ممارساته الشائنة بنهب ثروة العراق وقمع وإذلال أبناء شعبه والتصدي لتظاهراتهم الحاشدة في الموصل والانبار والبصرة وبغداد والسليمانية وواسط ومدن العراق كلها ولم يكتف بذلك كله بل واصل التحريض والتأليب على مجاهدي البعث والمقاومة بقوله الشائن ( أنهم لم يدفعوا الثمن لحد الآن ) وهو الذي يعرف ما سفحه أسياده المحتلون وهو وعصاباته العميلة من دمائهم فضلا عن استهدافهم بسلاح الاجتثاث الصدئ بدوافعه الفكرية والسياسية والاجتماعية الشريرة والتي تكسرت على سيوف مجاهدو البعث والمقاومة الذين كشفوا فضائحه المخزية ودقوا المسمار الأخير في نعش عمليته السياسية المتهاوية ليبزغ فجر التحرير والاستقلال والتقدم والنهوض .. وان غدا لناظره قريب . عاشت المقاومة العراقية الباسلة . وعاش العراق وعاشت الأمة العربية المجيدة . والخزي والعار للمحتلين وعملائهم الاخساء . والمجد لشهداء العراق والأمة الأبرار . ولرسالة امتنا الخلود . مايس / ٢٠١١ بغداد المنصورة بالعز بإذن الله |