كوني كالريحانة تنتج زهراً، وتنشو عطراً يفوح لحاملها.. يجني منها النحل رحيقه، ويشتَمّ منها الإنسان، وينتج عطره ويمتع الحزين بها ناظريه، تقف خضراء باسقة لتعلن أنا صامدة أمام الرياح والأتربة بأوراقي وزهري وسأنشر أريجي في كل مكان من العالم ولن يقف أمامي عائق) ولفضلها وخفة محملها وزكاء عبيرها نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن إهدائها لأنها رمز لرقّة الشكل وجمال المنظر وانشراح الصدر، برائحة عبيرها الأخاذ .
Read More Read More
كوني كالمطر
كوني كالمطر يستبشر به الناس إذا أقبل، ويحزنون إذا أدبر ... يفرح بقدومه الكبير والصغير والغني والفقير ... ينبت به الزرع ويملأ الضرع وينعش النفس وتزهر الأرض.. تغاث به القلوب والأجسام ... وتذهب بماء الأوجاع والأسقام ... قال تعالى : { فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ }﴿الرعد: ١٧﴾
