|
27-02-2008, 03:31 AM
|
| مكالمة مع الوطن والخط انكطع
آسف الخط إنقطع ألو .. ألو .. ألو .. وطني .. حبيبي .. عمري .. أرجوك ماأسمعك بلكي تعلي الصوت أسمع رصاص و بجي وعبر الأسلاك الدمع يوصل وريحة موت أسمع صياح ولغط ومناداه يا هَل الربع خل نرفع التابوت أسمع عياط ولطم وأم تنعه يا هلَ الولد يلغربت بسكوت ويلكنت وكت المسه بيدك تكود الكمر وتصيرله زاتوت ويلكنت شمعة عرس من تنطفي الكهربة خدك يضوي بيوت وكان الدرب يستحي ويلوذ من خطوتك لو ردت مره تفوت ماخاف ليل اليجي مادام في معصمي يوليدي تضوي بتوت . ألو .. ألو .. ألو .. ماأسمعك ياوطن بالخط إجت وشوشه وإرتفع صوت القصف وصوت أَبو يكل للولد شد روحك بعتبتك يوليدي لا تنخطف البارحه أعلِنَوا: مجموعه ذبحت شمس والصبح شفنه الصور نشرتها كل الصحف وأنباء أخرى إجت عن إغتيال النهر من سَيَّرْ إعله الجرف والثالثه عن حقل حركوا ا ثيابه ومشِوا والحال ما تنوصف ومن قبل أول أمس طَوقوا بيت اللغه وباكوا ا بقايا الحرف شدينه إيد الشرف والطيب والمرجله وأطلقنه إيد العنف ألو .. ألو .. ألو .. يمكن الخط إنقطع مَيْؤَوسْ من هل الوضع ماينصلِح هل الظرف . ألو .. ألو .. ألو .. آسف ولا ينسمع والصوت مو الأولي الصوت أحس مرتبك ذبلان ورد الحجي بشفافك ومنكتل من حقي لو كمت أشك آني عرفتك قبل من تحجي ينزل رطب والدنيا تمطر ضحك وبكلشي أشوفك تهل حتى الصبح من يجي ويه الشمس تشترك وما كان واحد قبل ياخذ ركبتك غفل لو صار وكت العرك وما بالَغِت لو قلت كنت أويه موت النِزَلْ لو زامطك تشتبك والآن ياوطني: دنكت لأصغر قزم والكان يحلم قبل يوصل الحَد الورك معقوله ياوطني إتخلي الكمر ينذبح وسِتْر الشمس ينهتك؟ . ألو .. ألو .. ألو .. وطني .. حبيبي .. عمري كن بلهاتك جَرِحْ من تحجي أحِسْ مخننك شايل بكفك نهر ميت ونخله إنكتل مابين إديها العثك شايل بكفك وطن مذبوح من كل كتر وبثوبه ريحة حرك من كنت أبوسك قبل خدك يوَرِد هوى ومثل الكمر تعتلك والآن ياموطني دم بلبل براحِتك : يابس وريحة كتل توصلني كلما تمر نسمه إعله جثة العشك هم شفت قبلك وطن كتاله شعبه وزرَع بثيابه مِيَتْ فتك ؟ إحجي أريدْ أسْمَعَك مايسوه باقي العمر لوما تكول الصدك يلنعشَك إعله الجتف شلته بعد ماشفت كطعوك من العِرِك ألو.. ألو .. ألو .. وطني .. حبيبي .. عمري الليله كاس الحزن أرد أشربه بصحتك مرت سنه من قهر وسنين راحت تجي وأنت على حالتك دورت بين الصور كلت ألكة بلكت ولو شي باقي من ضحكتك وفجأة: إتفَجِرَتْ قنبله مزروعه وسط الصور والدم ترَسْ راحِتك ودخان عالي إرتفع ما كمت أمَيّز بعد رجليك من هامِتك كتلوك ياوطني أهل الوجوه الصفر واللي كرط ملحِتك كابلني شيل النعش أرد آني أدفنك وأرد أحجيلهم قصِتك لكن غريب الأمر: إشلون أدفن ضوه وياكاع تكدر تلم ياموطني جثتك؟ منقول |
| |