|
06-11-2008, 11:30 PM
|
| مصر تؤكد استعدادها لتخفيف الاعباء عن الاجئين العراقيين
أكدت مصر استعدادها الدائم لدعم أى مبادرات بناءة تستهدف تخفيف الأعباء عن اللاجئين والنازحين العراقيين، مشددة على أن العودة الطواعية لهؤلاء النازحين، حال توفر الظروف الأمنية الملائمة، هى السبيل الأمثل للتعامل مع هذه المسالة جاء ذلك على لسان السفير هانى خلاف مساعد وزير الخارجية للشئون العربية مندوب مصر الدائم لدى جامعة الدول العربية رئيس وفد القاهرة الى اجتماع "الدول المضيفة للاجئين العراقيين" المنعقد اليوم الخميس بعمان. وطالب السفير خلاف ببذل مزيد من الجهود لتحسين أوضاع اللاجئين والنازحين العراقيين، والحد من الأثار الإقتصادية والإجتماعية فى الدول العربية المستقبلة لهم، وتعزيز قدراتها لمواجهة هذه الأثار، مؤكدا أن مصر توفر الرعاية اللازمة للعراقيين المضطرين للخروج من بلادهم وبما يتناسب مع الظروف الإجتماعية والإقتصادية للبلاد. ونوه مساعد وزير الخارجية للشئون العربية بأن العراقيين الموجودين فى مصر يمارسون كافة الأنشطة سواء شراء أو تملك العقارات أو فى مجالات الخدمة الإعلامية وبعض الأنشطة الثقافية والفنية بجانب الحاق الطلبة العراقيين اللاجئين بالمدارس المصرية الخاصة، كما تمكن العديد من العراقيين الموجودين من توفيق أوضاعهم والحصول على أساس قانونى لإقامتهم من خلال تقدمهم بمشروعات اقتصادية واستثمارية وفقا للنظم المعمول بها فى هيئة الإستثمار المصرية. وأشار السفير خلاف الى أن السلطات المصرية تقوم حاليا بالتعاون مع المكتب الإقليمى لمفوضية اللاجئين بوضع نظام جديد لتسجيل اللاجئين من مختلف الجنسيات وتغيير بطاقات التسجيل بحيث تكون أكثر تأمينا ومقاومة للتزوير..وهذا الأمر سينعكس بدوره فى المزيد من التسهيل على اللاجئين من مختلف الجنسيات. وطالبت مصر ، على لسان السفير هانى خلاف مساعد وزيرالخارجية للشئون العربية، بايجاد الآليات والضمانات الكفيلة بعدم توظيف عمليات النزوح الداخلى واللجوء الخارجى للعراقيين لإعادة رسم الخريطة السياسية أو الديموجرافية للعراق وبأن تتم معالجة أى ترتيبات لمواجهة هذه الظاهرة باعتبارها ترتيبات مؤقتة وفى الحدود والأعداد التى تقتضيها الضرورة. ورأت مصر أن المخرج الأساسى لتلافى الظروف التى تؤدى بالعراقيين الى النزوح واللجوء تتمثل فى المعالجة السياسية القائمة على المصالحة الوطنية الشاملة على أسس واقعية ومتوازنة ، وتوسيع المشاركة فى عملية التحول السياسي، والمضى فى خطوات بناء الثقة بين القوى والتجمعات العراقية السياسية والطائفية والعرقية. ونوه السفير خلاف أمام اجتماع الدول المضيفة للاجئين العراقيين بعمان بأن مصر تستضيف نحو أربعة ملايين لاجىء وملتمس لجوء ووافد من عدة دول عربية وأفريقية كفلسطين والسودان والصومال وإثيوبيا والعراق وجنسيات أخرى. وأكد مساعد وزير الخارجية للشئون العربية أن أعداد اللاجئين العراقيين فى مصر بلغ عام 2005 نحو 128 لاجئا مقابل 8435 لاجئا وملتمسا للجوء بنهاية يونيو الماضى 2007 ، مشيرا الى أن ذلك يمثل مؤشرا على تزايد أعداد العراقيين الوافدين الى مصر والذين تتراوح تقديرات أعدادهم ما بين 80 الى 100 ألف عراقي. وأعربت جامعة الدول العربية أمام اجتماع عمان اليوم عن قلقها البالغ إزاء التقاريرالدولية التى تشير الى استمرار عمليات التهجير القسرى، وتزايد معدلات النزوح الخارجى للعراقيين..مبدية أسفها بسبب هجرة العقول العراقية من علماء وأطباء ومهندسين ومعلمين فى ظل استمرار نزيف الدم الذى تشهده الساحة العراقية. كما أعربت الجامعة العربية، على لسان رئيس وفدها فى الإجتماع فهيد التميمى رئيس قسم المشرق العربى بالجامعة ، عن مخاوفها بشأن ما يثار حول تداعيات هذا النزوح ومخاطره فيما يتعلق بالإخلال بالتركيبة الديموجرافية فى العراق وما يثيره ذلك من تزايد الهواجس بشأن وحدة بلاد الرافدين وكذلك تفاقم أزمة اللاجئين الفلسطينيين فى أراضيه. وطالبت الجامعة العربية المجتمع الدولى التدخل لإنقاذ العراق ومساعدته ودعمه لتجاوز المحنة الراهنة، محملة القوات الأجنبية المتواجدة فى العراق المسئولية الرئيسية عن صون الأمن والإستقرار فى العراق ومواجهة الإرهاب وحماية المواطنين. وأكد التميمى استعداد الجامعة العربية وحرصها على القيام بالدور المنوط بها تجاه العراق وعلى مواصلة جهودها لتحقيق الوفاق والمصالح الوطنية العراقية، داعيا جميع الفرقاء والمعنيين الى العمل الجدى لتوفير الظروف المناسبة لاستئناف هذه الجهود. وأعرب رئيس وفد الجامعة العربية عن أمله فى أن تتحسن الأوضاع سياسيا وأمنيا واقتصاديا فى العراق بما يسمح بتسيير العودة الآمنة والطواعية لجميع العراقيين حتى يتمكنوا من بناء مستقبلهم موحدين متضامين وأن يعيدوا إعمار بلدهم سويا. ومن ناحية أخرى ..دعا العراق المجتمع الدولى والدول المضيفة لعدم تسيس قضية اللاجئين العراقيين، والنظر اليها على أنها قضية انسانية ووضع الأسس الكفيلة لمواجهتها وفق القانون الدولى الإنساني. وأوضح وكيل وزارة الخارجية العراقية رئيس الوفد العراقي في اجتماع الدول المضيفة للاجئين العراقيين بعمان محمد فاضل حمود إن الحكومة العراقية تسعى وتعمل جاهدة على عودة العراقيين إلى بلدهم، مشيرا الى أن مغادرة معظم اللاجئين لم تكن نتيجة لإضطهاد سياسى أو ديني أو عرقي، وإنما بسبب العمليات الإرهابية التى طالت الجميع ولاحقتهم فى بيوتهم واماكن عملهم ومدارسهم. وقدم الوفد العراقى عدة افكار لمناقشتها مع الدول المجتمعة، والتي لخصها بمساعدة الدول المجاورة ، من بينها المساعدة فى تهيئة منح الإقامة للعراقيين الموجودين على أراضيها منذ دخولهم وحتى تاريخ اليوم وتمكينهم من البقاء الى حين تهيئة الظروف الملائمة لعودتهم وشطب الغرامات المترتبة على الإقامة واعتماد جوازات السفر فئة (إس إن إتش) الى حين اصدار جوازات فئة (جى). ودعا الدول المضيفة الى وضع آليات للحد من ارجاع العراقيين من الحدود والمطارات واعلام العراقيين فى ذلك بضوابط اصدار التأشيرات بالتعاون مع المفوضية السامية للاجئين، كما دعا الى توفير وسائل العيش من حلال التنسيق مع العراق والمنظمات الانسانية لتقديم الخدمات لتخفيف معاناتهم الانسانية. كما دعا الدول المضيفة الى استيعاب ابناء العراقيين فى المدارس والجامعات وعدم وضع شرط الإقامة لدخول هذه المؤسسات اضافة الى تقديم الخدمات الطبية أسوة بمواطني الدول المضيفة. ومن جانبه .. قال رئيس الوفد الأردنى مخيمر أبو جاموس "إن الأعباء تزايدت على الأردن جراء استضافة العراقيين من أهمها..زيادة التحديات الأمنية..والضغط على البنية التحتية من شبكات المياه خاصة أن المملكة تعانى من شح المياه اضافة إلى التعليم والصحة المدعومة من الحكومة الأردنية بنحو 65% من قيمتها". وأضاف أن الحكومة الأردنية قدرت ما يصرف على استضافة العراقيين بحوالى مليار دولار سنويا ..مطالبا المجتمع الدولى بمضاعفة جهوده فى تقديم الدعم المالي والاقتصادي المباشر للحكومة الأردنية. وأكد أبوجاموس دعم الأردن للجهود الرمية الى تحقيق المصالحة الوطنية فى العراق عبر عملية سياسية شاملة "تضم كل فئات الشعب العراقى" بدون استثناء أو إقصاء وتحافظ على وحد العراق وسلمه الأهلى دون افراغه من أى مكوناته الديموجرافية وثروته البشرية، داعيا الى تحسين الأوضاع المعيشية والأمنية وإزالة أي عوائق تعترض حرية تنقل العراقيين فى الداخل. |
|
07-11-2008, 01:35 AM
|
| عاشت ايدك حبي و الله انت مبدع |
|
30-04-2009, 03:41 PM
|
| عاشت الايادي |